اتهم الجيش الروسي إسرائيل بتوجيه ضربة جوية “غير مقبولة” على مطار التيفور العسكري السوري، تسببت بمقتل 14 عسكريا على الأقل بينهم خبراء إيرانيون باستخدام طائرات “إف 15” وصواريخ موجهة عن بعد انطلاقا من الأراضي اللبنانية.
وأكدت مصادر إعلامية روسية وإيرانية نقلا عن مصادر عسكرية قوله إن “الهجوم الإسرائيلي على مطار التيفور بريف حمص تم بثمانية صواريخ موجهة عن بعد من طائرات طراز “إف 15″، أطلقت عبر الأراضي اللبنانية واستهدفت مجمّعا لضباط وخبراء عسكريين إيرانيين “.
وأسفرت الضربة الجوية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل 14 عنصرا من قوات النظام ومسلحين موالين لها خلال الضربة الإسرائيلية، بينهم مقاتلون إيرانيون ولبنانيون، وأكد المرصد أن لروسيا أيضا وجود في مطار التيفور.
من جهته، قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنه ليس لديه تعقيب على التصريحات الروسية.
وكانت وكالة “سانا” قد رجحت في بيان لها اليوم أن يكون “العدوان أمريكيا”، قبل أن تعدل البيان لاحقا وتحذف أي إشارة إلى الولايات المتحدة، بعد أن نفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” شن أي ضربات في سوريا، وقال متحدث باسمها “في الوقت الحالي، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا”.
ومن جهة أخرى، طالب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني، علي قانصوه، الحكومة اللبنانية بمنح الجيش الإذن للرد على أي خروقات إسرائيلية، مشيرا إلى أن لبنان يجب أن تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي للتدخل لمنع إسرائيل من خرق السيادة اللبنانية واستهداف القوات الإيرانية وقوات حزب الله في سوريا عبر الأجواء اللبنانية.
كما طالب الحكومة اللبنانية بالتوجه إلى روسيا وإيران لشراء أسلحة مضادة للطيران لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.
مطار التيفور العسكري بريف حمص
9 أبريل، 2018 685 مشاهدات
أقسام
أخبار








