إيران تعترف بمقتل المزيد من خبرائها العسكريين في سوريا وتتوعد إسرائيل بالرد

اعترفت الحكومة إيرانية، اليوم الثلاثاء، أن عدد خبرائها العسكريين العاملين في سوريا في مجال تسيير الطائرات عن بعد والدفاع الجوي الذين قتلوا في الضربة الجوية الإسرائيلية على مطار التيفور...
علي أكبر ولايتي

اعترفت الحكومة إيرانية، اليوم الثلاثاء، أن عدد خبرائها العسكريين العاملين في سوريا في مجال تسيير الطائرات عن بعد والدفاع الجوي الذين قتلوا في الضربة الجوية الإسرائيلية على مطار التيفور العسكري بريف حمص ارتفع إلى سبعة، متوعدة بأن الهجوم “لن يمر دون رد”.
حيث أفادت تقارير إعلامية إيرانية أنه تم نقل سبع جثث من دمشق إلى طهران لدفنها بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت صباح يوم أمس الاثنين مطار التيفور العسكري قرب مدينة حمص، وهو الأمر الذي نفته إسرائيلي رسميا.
واتهمت روسيا وإيران إسرائيل بشن الهجوم الذي كانت طهران قد أعلنت في حصيلة أولية أنه أدى إلى مقتل ثلاثة مستشارين عسكريين زادتهم لاحقا إلى أربعة ثم إلى سبعة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية “إيسنا” عن مستشار المرشد الإيراني على خامنئي للشؤون الخارجية علي أكبر ولايتي، لدى وصوله إلى دمشق للقاء بشار الأسد، قوله إن “هجوم الكيان الصهيوني على قواتنا في سوريا لن يمر من دون رد”.
وفي الأثناء، رد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على تحميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا وإيران مسؤولية الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات الأسد على المدنيين المحاصرين في مدينة دوما، معلن أن إيران “تدين دوما استخدام الأسلحة الكيميائية من أي طرف وهي بدورها ضحية لاستخدامها من قبل صدام حسين بدعم من الولايات المتحدة”، في إشارة إلى هجمات كيميائية مزعومة خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي.
وأضاف ظريف أن “تهديد ترامب بتكرار أعمال عدوانية متهورة يشكل مؤشرا إلى سياسة مساعدة المتطرفين التي تنتهجها الولايات المتحدة”.
من جهته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بأن “إسرائيل لن تسمح لإيران بترسيخ أقدامها في سوريا، مهما بلغ الثمن، ولا يوجد لنا خيار آخر”.
وقال ليبرمان أثناء زيارته قاعدة عسكرية في كتصرين في الجولان السوري المحتل في مؤتمر صحافي: “لن نسمح لايران بترسيخ أقدامها في سوريا مهما بلغ الثمن، ولا يوجد لنا خيار آخر. قبولنا ببقاء الايرانيين هناك كالقبول بالسماح لهم بشد الخناق حول رقابنا”. ونفى ليبرمان أن تكون لاسرائيل علاقة بضرب قاعدة التيفور في محافظة حمص، وقال: “لا أعرف من كان في سوريا ولا أعرف من هاجم التيفور”.
وأكدت الخارجية الإسرائيلية أن سفيرها في موسكو، جيري كورين، استدعي من قبل الخارجية الروسية لمناقشة آخر التطورات في ما يتعلق بالأزمة السورية، بما في ذلك قصف مطار التيفور، وأوضحت أنها في حوار مستمر مع الأصدقاء الروس.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة