تحركات دبلوماسية بريطانية لتنسيق مواقف دولية لمحاسبة المسؤولين عن مجزرة دوما

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أنها ستبحث تطورات الأوضاع في سوريا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات النظام ضد المدنيين المحاصرين...
متطوع في الدفاع المدني السوري في مدينة دوما المحاصرة يحمل طفلة قتلت بالغازات السامة السبت 7 نيسان 2018

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أنها ستبحث تطورات الأوضاع في سوريا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات النظام ضد المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الفائت.
وكانت ماي قد أجرت اتصالا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم الثلاثاء، بينما جرى اتصالان بين ترامب وماكرون يوم أمس الاثنين لبحث الموقف وتنسيق رد أمريكي فرنسي على المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام السوري بالغازات السامة المحرمة دوليا.
ووصفت ماي الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بأنه “اعتداء همجي”، مشددة على أن لندن تعمل بشكل عاجل مع حلفائها وشركائها بغية الوصول إلى ملابسات ما حدث واتخاذ إجراءات مناسبة.
وبحسب وكالة “رويترز” فقد امتنعت ماي عن الرد مباشرة على سؤال بخصوص ما إذا كانت بريطانيا ستنضم إلى الولايات المتحدة الأمريكية في ما لو قررت واشنطن توجيه رد عسكري لمن نفذ مجزرة دوما، واكتفت بالقول: “نعتقد أنه من الضرورة محاسبة المسؤولين”.
وكان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قد أجرى بدوره اتصالا مع القائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، ووزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، بشأن المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام يوم السبت الماضي في بلدة دوما.
وقد اتفق جونسون وسوليفان ولودريان على أن هذا الاعتداء، بناء على التقارير الإعلامية الحالية ومن المتواجدين على الأرض، يحمل بصمات اعتداءات سابقة بالأسلحة الكيميائية نفذها نظام الأسد.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة