أعلن البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لن يحضر قمة دول أمريكا اللاتينية يوم الجمعة المقبل للتركيز على الأزمة السورية، فيما رحبت الولايات المتحدة بتوجه بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران.
وكان من المقرر أن يسافر ترامب إلى بيرو لحضور قمة دول أمريكا اللاتينية ثم يزور كولومبيا.
وقالت المسؤولة الإعلامية في البيت الأبيض، سارة ساندرز، في بيان رسمي، إنه “بناء على طلب الرئيس سيسافر نائبه بدلا منه. سيبقى الرئيس في الولايات المتحدة لتوجيه رد الفعل الأمريكي إزاء سوريا ومتابعة التطورات حول العالم”.
جاء ذلك فيما رحبت الولايات المتحدة بتوجه بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران، وحذرت الشركات التي تفكر في العمل مع طهران من أنها قد تمول بذلك جماعات متشددة وزعزعة استقرار المنطقة.
وأمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء الأوروبيين حتى يوم 12 أيار/مايو المقبل لإصلاح اتفاق عالمي موقع مع طهران في العام 2015 يتم بموجبه رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران مقابل الحد من برنامجها النووي.
وفي مستهل جولة تشمل الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق، قالت وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيغال ماندلكر، في لندن إن العقوبات جزء مهم من جهد شامل لمواجهة “النشاط الخبيث” الذي تمارسه إيران في المنطقة.
وقالت للصحافيين قبل لقاء مسؤولين بريطانيين: “نفهم أن الاتحاد الأوروبي، مثلما ذكرت الصحافة، يدرس فرض عقوبات جديدة لها صلة بإيران. هذه خطوة جيدة ومهمة ونحن ندعمها”.
وطلبت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا الشهر الماضي دعم الاتحاد الأوروبي للموافقة على عقوبات جديدة، لكنها واجهت صعوبة في إقناع باقي الدول الأعضاء بدعمها. وتزور ماندلكر برلين وباريس في إطار جولة تستمر ثلاثة أيام.
وأوضحت ماندلكر أن “إيران تستخدم المال لدعم جماعة حزب الله اللبنانية وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” ونظام بشار الأسد”، مشيرة إلى أن “من يحاولون العمل مع إيران على رغم العقوبات يخاطرون بتمويل نشاطات هذه الجماعات في الشرق الأوسط في شكل غير مباشر”.
وأضافت: “نقول إن أي شركة تفكر في العمل مع طهران أو مع الشركات الإيرانية تواجه مخاطر كبيرة بأنها ستعمل مع جماعات مثل الحرس الثوري الإيراني وتدعم الإرهاب وعدم الاستقرار في العالم”.
وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد حذر الولايات المتحدة يوم أمس الاثنين من أنها ستندم إذا انسحبت من الاتفاق النووي، مشددا على أن “رد طهران سيكون أقوى من المتوقع”.
ودأب ترامب منذ توليه الرئاسة على انتقاد الاتفاق النووي الذي أبرم خلال فترة حكم سلفه باراك أوباما وطالب الحلفاء الأوروبيين بإصلاح “العيوب المروعة” فيه، وإلا سيرفض تمديد تعليق العقوبات الأمريكية التي رفعت عن طهران بموجبه.
وقالت ماندلكر إن إيران لم تلتزم بنود الاتفاق. وأشارت إلى عوامل مثل استمرار غياب الشفافية في النظام المصرفي الإيراني. وأضافت أن “عبء المسؤولية ملقى على عاتق إيران وسنواصل إلقاء الضوء على مخاطر العمل هناك لأنهم لم يتخذوا الخطوات التي تعهدوا اتخاذها”.
ولفتت أيضا إلى أنها ستناقش مع الحلفاء الأوروبيين كيفية إحباط محاولات كوريا الشمالية لمراوغة العقوبات. وتابعت أنها تتطلع إلى مواصلة العمل عن كثب مع بريطانيا في شأن العقوبات المفروضة على روسيا.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين مستشار الأمن القومي جون بولتون ونائب الرئيس مايك بنس
10 أبريل، 2018 953 مشاهدات
أقسام
أخبار








