المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية تحذر من التحليق في أجواء شرق المتوسط

دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية “يوروكونترول” شركات الطيران حول العالم إلى توخي الحذر من التحليق في أجواء شرق البحر الأبيض المتوسط، لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72...
لقطة من خطوط الملاحة الجوية في الشرق الأوسط

دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية “يوروكونترول” شركات الطيران حول العالم إلى توخي الحذر من التحليق في أجواء شرق البحر الأبيض المتوسط، لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة.
وذكرت “يوروكونترول” أن من الممكن استخدام صواريخ جو أرض، أو صواريخ “كروز” أو النوعين معا خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.
وتدرس الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها عملا عسكريا محتملا لمعاقبة نظام الأسد على المجزرة التي ارتكبتها قواته بحق المواطنين السوريين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الماضي بغاز السارين المحرم دوليا.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى أمس جولة مقررة إلى أمريكا اللاتينية هذا الأسبوع، للتركيز على الرد على الجريمة التي ارتكبتها قوات النظام السوري، كما حذر ترامب يوم الاثنين الماضي من رد سريع وقوي، بمجرد التأكد ممن تقع عليه مسؤولية الهجوم.
ولم تحدد المنظمة على موقعها الإلكتروني مصدر أي تهديد محتمل. وقالت “ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في شرق المتوسط، منطقة معلومات الطيران الخاصة بنيقوسيا”.
وسبق أن أصدرت هيئات للطيران في دول منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تحذيرات لشركات الخطوط الجوية من دخول المجال الجوي السوري، ما دفع الكثير منها إلى تجنب المنطقة.
وأفاد موقع “فلايت رادار 24” الذي يرصد حركة الرحلات الجوية العالمية بأن الرحلات التجارية الوحيدة التي حلقت فوق سوريا حتى الساعة 1:15 بتوقيت غرينيتش اليوم، تابعة للخطوط الجوية السورية وطيران الشرق الأوسط اللبنانية.
وشمل بيان “يوروكونترول” منطقة أوسع خارج المجال الجوي الذي تسيطر عليه الدفاعات الجوية السورية.
وأشارت خريطة على الموقع الإلكتروني إلى منطقة معلومات الطيران الخاصة بنيقوسيا، الواردة في بيان “يوروكونترول” أمس إلى أن المنطقة تغطي جزيرة قبرص والمياه المحيطة بها. واستشهدت المنظمة في تحذيرها بوثيقة للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران.
وعلى الصعيد الديبلوماسي، فشل مجلس الأمن في إقرار ثلاثة مشروعات قرارات في شأن الهجمات الكيميائية في سوريا، إذ استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار أمريكي سعى إلى إجراء تحقيق يحدد المسؤول عن مثل هذه الهجمات.
وأخفق مشروعا قرارين قدمتهما روسيا في الحصول على تسعة أصوات، وهو الحد الأدنى اللازم لتبني أي مسودة قرار بالمجلس والذي يتسنى بعده فقط استخدام “فيتو”.
وقالت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هايلي، إن “إقرار مشروع القرار الأمريكي هو أقل ما يمكن أن تفعله الدول الأعضاء”، مضيفة “التاريخ سيسجل أنه في هذا اليوم فضلت روسيا حماية وحش على حياة الشعب السوري”، في إشارة إلى الأسد.
وذكر السفير الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن قرار واشنطن طرح مشروع القرار الذي أعدته للتصويت، قد يكون تمهيدا لضربة غربية على سوريا.
وبعد فشل مجلس الأمن، وجه نيبينزيا حديثه لهيلي قائلا: “أطالبك مجددا. أسألك مرة أخرى أن تحجموا عن الخطط التي تطورونها حاليا لسوريا”.
وفي لاهاي، طلبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس من سوريا وضع الترتيبات اللازمة لنشر فريق تحقيق. وقالت في بيان “الفريق يستعد للانتشار في سوريا قريبا”. وتستهدف مهمتهم تحديد إن كانت ذخائر محظورة استخدمت، لكنها لن توجه اللوم.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة