الأسد يهدد أمريكا بالتصعيد إن تعرضت قواته والقوات الإيرانية للاستهداف في سوريا

هدد بشار الأسد الولايات المتحدة الأمريكية بالتصعيد إن أقدمت على استهداف قواته وقوات حلفائه في سوريا، كما حذر من أن أي تحركات محتملة ضده ستؤدي إلى “مزيد من زعزعة...
بشار الأسد خلال استقباله علي أكبر ولايتي في دمشق اليوم الخميس 15 نيسان 2018

هدد بشار الأسد الولايات المتحدة الأمريكية بالتصعيد إن أقدمت على استهداف قواته وقوات حلفائه في سوريا، كما حذر من أن أي تحركات محتملة ضده ستؤدي إلى “مزيد من زعزعة الاستقرار” في المنطقة، و”تهديد السلم والأمن الدوليين”، فيما أبدى وزير الدفاع الأمريكي تخوفه من أن يطال السلاح الكيميائي الذي في حوزة الأسد القوات الأمريكية في سوريا.
وقال الأسد، خلال استقباله علي أكبر ولايتي، مستشار علي خامنئي، “مع كل انتصار يتحقق في الميدان، تتعالى أصوات بعض الدول الغربية وتتكثف التحركات، في محاولة منهم لتغيير مجرى الأحداث. وهذه الأصوات وأي تحركات محتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين”.
من جهته، قال ولايتي إن “صمود سوريا في واحدة من أعتى الحروب الإرهابية، وتصميم شعبها على النصر على رغم كل الدعم والتمويل والتسليح الخارجي لهذه الحرب، هو نموذج يحتذى به لكل شعب من الممكن أن يتعرض لمثل هذا النوع من الحروب”، مؤكدا أن إيران كانت وستبقى دائما إلى جانب سوريا.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد ناشد في وقت سابق الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن “تجنب خروج الوضع في سوريا عن السيطرة”، معربا عن “قلقه العميق في شأن المأزق الراهن”، مع تزايد احتمالات توجيه ضربة عسكرية غربية إلى قوات النظام السوري والقوات الإيرانية في سوريا.
ولفت غوتيريس إلى اتصاله بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا)، ليكرر قلقه العميق بشأن مخاطر المأزق الحالي، وشدد على ضرورة تجنب خروج الوضع عن السيطرة.
وأضاف “أتابع من كثب التطورات في مجلس الأمن، وآسف لأن المجلس لم يتمكن حتى الآن من التوصل إلى اتفاق في شأن هذه المسألة”، متابعا “دعونا لا ننسى أنه، في نهاية المطاف، يجب أن تنصبّ جهودنا على إنهاء المعاناة الرهيبة للشعب السوري”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر روسيا من المضي في دعم النظام السوري، مؤكدا أن صواريخ جديدة وذكية ستضرب قريبا مواقع النظام في سوريا، ما يدفع باتجاه تصعيد خطر بين القوتين على خلفية اتهام واشنطن وحلفاؤها النظام السوري بشن هجوم كيميائي على أهالي مدينة دوما المحاصرين في الغوطة الشرقية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة