حلف شمال الأطلسي يؤكد على وجوب محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي على دوما

قال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، اليوم الخميس، إن المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الماضي بالغازات السامة يجب...
طفل وأبيه من ضحايا مجزرة نفذتها قوات النظام ضد المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية السبت 7 نيسان 2018

قال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، اليوم الخميس، إن المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الماضي بالغازات السامة يجب أن يحاسبوا، وحث نظام الأسد على السماح بوصول الدعم الطبي والمراقبين إلى الموقع.
وأضاف ستولتنبرغ “ندين بأقوى العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية، وندعو النظام السوري وداعميه للسماح بوصول المساعدات الطبية الدولية والمراقبين الدوليين بشكل كامل ودون عوائق”.
وكان مجلس الأمن الدولي قد فشل في التوصل إلى قرار بخصوص إرسال محققين دوليين إلى مدينة دوما بالغوطة الشرقية للتحقيق في الهجوم الكيميائي الأخير الذي نفذته قوات النظام السوري وراح ضحيته عشرات المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
وشكّل قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال محققين إلى دوما للتحقيق في الهجوم الكيميائي تطورا مهما في سياق التحركات الديبلوماسية وانعكاسها على وتيرة الاتصالات التي شغلت مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، يوم أمس الأربعاء، خصوصا بوجود مشروعي قرارين أمريكيين وثالث روسي للتصويت عليها.
من جانبها، شددت المملكة العربية السعودية على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي وتقديمهم إلى العدالة، وقال وزير الخارجية عادل الجبير إن “المناقشات جارية في شأن سبل الرد”.
وعلى وقع طبول الحرب الغربية، وتلويح واشنطن وباريس ولندن بالخيار العسكري ردا على الهجوم الكيميائي، سعت روسيا ونظام الأسد إلى التهدئة، فأكد الكرملين “التمسك بالنهج الديبلوماسي لتسوية الأزمة المتفاقمة”، فيما دعا نظام الأسد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال فريق من بعثتها لتقصي الحقائق إلى دوما.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة