الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا وإيران للحيلولة دون استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى في سوريا

دعا الاتحاد الأوروبي كلا من روسيا وإيران للحيلولة دون استخدام القوات التابعة للنظام السوري الأسلحة الكيميائية مرة أخرى ضد المدنيين في سوريا، متوعدا بالمزيد من العقوبات الاقتصادية. ودعا الاتحاد...
علم الاتحاد الأوروبي

دعا الاتحاد الأوروبي كلا من روسيا وإيران للحيلولة دون استخدام القوات التابعة للنظام السوري الأسلحة الكيميائية مرة أخرى ضد المدنيين في سوريا، متوعدا بالمزيد من العقوبات الاقتصادية.
ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي اليوم السبت ”كل الدول وخاصة روسيا وإيران إلى ممارسة نفوذها لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى لا سيما من جانب النظام السوري“.
وأضاف البيان أن الاتحاد فرض عقوبات على سوريا في تموز/يوليو 2017 وفي آذار/مارس هذا العام وهو ”مستعد دومًا لبحث فرض المزيد من الإجراءات كلما دعت الحاجة“.
من جانبها، دعت ألمانيا لإحياء عملية السلام السورية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب من خلال مفاوضات جنيف، وأيدت وزيرة الدفاع، أورسولا فون دير ليين، الضربات الجوية الغربية على المواقع العسكرية السورية قائلة إنها مبررة في ضوء الهجوم بالغازات السامة على المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.
وقالت فون دير ليين للصحافيين في مدينة هانوفر بشمال ألمانيا ”يجب فعل كل شيء الآن لإحياء العملية السياسية لمحادثات جنيف وإنهاء معاناة الشعب السوري“.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، قد قالت في وقت سابق إن الهدف من الضربات العسكرية الغربية التي شاركت فيها بلادها في سوريا “ليس تغيير النظام السوري أو الانخراط في حرب أهلية”.
وأضافت ماي أن الهدف من الضربات “ردع نظام بشار الأسد، وضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا مستقبلا”. وأوضحت “للنظام السوري نمط منتظم لاستخدام الأسلحة الكيميائية وعلينا وقفه”.
وتابعت رئيسة الوزراء البريطانية “العملية العسكرية الثلاثية في سوريا، رسالة واضحة أن المجتمع الدولي لن يتساهل مع الأسلحة الكيميائية، وتم تنفيذها بعد إجراء تقييم كامل ومناسب من أجل تقليل الأثر على المدنيين”.
وحول مشاركة القوات البريطانية في ضربات عسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا، أكدت ماي أن المشاركة كانت “قانونية وصائبة”. وشددت على ضرورة “عدم شك الأسد في عزم بريطانيا وحلفائها في حال نفذ هجوما كيميائيا آخر”.
أما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فقد أكد على أن العملية العسكرية التي شاركت فيها بلاده مع الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم السبت، اقتصرت على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال ماكرون في بيان نشره الإليزيه “لا يمكننا التساهل مع الاعتياد على استخدام الأسلحة الكيميائية”. وأوضح البيان أن “فرنسا وشركاءها سيستأنفون اعتبارا من اليوم جهودهم في الأمم المتحدة لإقامة آلية دولية لتحديد المسؤوليات ومنع الإفلات من العقاب وأي رغبة بتكرار ذلك من جانب النظام السوري”.
وتابع أن “الوقائع ومسؤولية النظام السوري ليسا موضع شك” بشأن مقتل “عشرات الرجال والنساء والأطفال” في هجوم “بالسلاح الكيميائي” في دوما في السابع من نيسان/أبريل.
وأضاف ماكرون أن “الخط الأحمر الذي حددته فرنسا في أيار/مايو 2017 تم تجاوزه. لذلك أمرت القوات المسلحة الفرنسية بالتدخل هذه الليلة في إطار عملية دولية تجري بتحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا وتستهدف الترسانة الكيميائية السرية للنظام السوري”.
ونشر ماكرون بعد ذلك على تويتر صورة له وهو يترأس اجتماعا في الإليزيه مع وزيرة الدفاع فلورانس بارلي وأبرز مستشاريه الدبلوماسيين والعسكريين.
وأكد أن “أولويات فرنسا ثابتة منذ 2017: إنهاء مكافحة تنظيم داعش وإتاحة الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين وبدء آلية جماعية للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع لتتوصل سوريا إلى السلام أخيرا والعمل من أجل استقرار المنطقة”.
وأضاف ماكرون “سأواصل هذه الأولويات بتصميم في الأيام والأسابيع المقبلة”. وأعلن الرئيس الفرنسي أنه بموجب الدستور “سيحصل نقاش برلماني بعد قرار تدخل قواتنا المسلحة في الخارج”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة