حلف الناتو يؤكد دعمه للعملية العسكرية التي نفذت ضد مواقع عسكرية سورية

أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” دعمه للعملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ضد مواقع عسكرية سورية، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الدول الاعضاء...
Jens Stoltenberg الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ

أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” دعمه للعملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ضد مواقع عسكرية سورية، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الدول الاعضاء إلى “ضبط النفس” والامتناع عن كل عمل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد بعد الضربات الغربية في سوريا.
وقال الامين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، في بيان رسمي له: “أدعم التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات النظام السوري للأسلحة الكيميائية”، معتبرا أن هذه الضربات “ستقلص قدرة النظام على شن هجمات أخرى على الشعب السوري بأسلحة كيميائية”.
وتابع ستولتبرغ في بيانه أن “حلف شمال الأطلسي دان لجوء النظام السوري باستمرار إلى أسلحة كيميائية”، لافتا إلى أن ذلك “انتهاك واضح للمعايير والاتفاقات الدولية”، ومؤكدا على أنه “يجب أن يحاسب النظام السوري على ذلك”.
بدوره دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، كل الدول الأعضاء إلى “ضبط النفس” والامتناع عن كل عمل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد بعد الضربات الغربية ضد مواقع النظام في سوريا.
وقال غوتيريس: “أدعو كل الدول الأعضاء إلى ضبط النفس في ظروف خطرة، وتجنب كل الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد للوضع وتزيد من معاناة الشعب السوري”.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إن الضربات جاءت في أعقاب أدلة حاسمة على أن بشار الأسد مسؤول عن هجوم بالأسلحة الكيميائية استخدم فيه غاز الكلور على الأقل.
وأوضحت أن أحد الأهداف كان مركز للأبحاث العلمية في منطقة دمشق الكبرى، وصفته بأنه مركز سوري لبحوث الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وتطويرها وإنتاجها واختبارها، وأن الهدف الثاني منشأة محتملة لتخزين للأسلحة الكيميائية في مصياف غربي مدينة حمص. وأوضح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال “جوزيف دانفورد”: “نحن نقدر أن هذا هو الموقع الأساس للسارين السوري ومعدات الانتاج الأساسية”. أما الهدف الثالث الواقع أيضا قرب حمص فشمل منشأة تخزين لمعدات الأسلحة الكيميائية ومركز قيادة.
كما أشار وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إلى أنه تم استهداف ثلاث منشآت رئيسة للأسلحة الكيميائية في سوريا بصواريخ أطلقت من البحر ومن طائرات، ما أدى إلى إطلاق وسائل الدفاع الجوي السورية.
ولم تؤكد وزارة الدفاع عدد الصواريخ التي أصابت أهدافها، فيما أكد ماتيس ودانفورد على أن الضربة تهدف إلى إضعاف القدرات الكيميائية السورية من دون قتل مدنيين أو المقاتلين الأجانب الكثيرين في سوريا ومنهم بطبيعة الحال عسكريون روس نظاميون وشبه نظاميين.
وقال دانفورد للصحافيين: “حددنا على وجه الدقة تلك الأهداف للتخفيف من خطر الاشتباك مع القوات الروسية”. وأضاف أن الجيش الأمريكي أبلغ روسيا بالمجال الجوي الذي سيستخدم في الضربة، لكنه لم يخطرها بموعد الضربة مسبقا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة