ماكرون: استهدافنا لمواقع عسكرية في سوريا هدفه على الحد من إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن العملية العسكرية التي شاركت فيها بلاده مع الولايات المتحدة وبريطانيا ضد مواقع عسكرية في سوريا، فجر اليوم السبت، اقتصرت على الحد من قدرات...
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتابع عن كثب الضربة الجوية الغربية المحدودة لمواقع قوات النظام السوري السبت 14 نيسان 2018

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن العملية العسكرية التي شاركت فيها بلاده مع الولايات المتحدة وبريطانيا ضد مواقع عسكرية في سوريا، فجر اليوم السبت، اقتصرت على الحد من قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا.

وبعيد الضربات، التي وقعت اعتبارا من الساعة الثالثة بتوقيت دمشق، قال الرئيس الفرنسي في بيان أصدره الإليزيه “لا يمكننا التساهل مع الاعتياد على استخدام الأسلحة الكيميائية”.

وجاءت الضربات بعد قيام قوات النظام السوري بتنفيذ هجوم كيميائي ضد المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الماضي راح ضحيته عشرات المدنيين معظمهم أطفال ونساء كما أصيب المئات بالاختناق.

وأوضح بيان الإليزيه أن “فرنسا وشركاءها سيستأنفون اعتبارا من اليوم جهودهم في الأمم المتحدة لإقامة آلية دولية لتحديد المسؤوليات ومنع الإفلات من العقاب وأي رغبة بتكرار ذلك من جانب النظام السوري”.

وتابع البيان أن “الوقائع ومسؤولية النظام السوري ليسا موضع شك” بشأن مقتل “عشرات الرجال والنساء والأطفال” في هجوم “بالسلاح الكيميائي” في دوما في السابع من نيسان/أبريل.

وأضاف ماكرون أن “الخط الأحمر الذي حددته فرنسا في أيار/مايو 2017 تم تجاوزه. لذلك أمرتُ القوات المسلحة الفرنسية بالتدخل هذه الليلة في إطار عملية دولية تجري بتحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا وتستهدف الترسانة الكيميائية السرية للنظام السوري”.

ونشر ماكرون بعد ذلك على تويتر صورة له وهو يترأس اجتماعا في الإليزيه مع وزيرة الدفاع فلورانس بارلي وأبرز مستشاريه الدبلوماسيين والعسكريين.

وأكد أن “أولويات فرنسا ثابتة منذ 2017: إنهاء مكافحة تنظيم داعش، وإتاحة الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين وبدء آلية جماعية للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع لتتوصل سوريا إلى السلام أخيرا والعمل من أجل استقرار المنطقة”.

وأضاف ماكرون “سأواصل هذه الأولويات بتصميم في الأيام والأسابيع المقبلة”، كما أعلن الرئيس الفرنسي أنه بموجب الدستور “سيحصل نقاش برلماني بعد قرار تدخل قواتنا المسلحة في الخارج”.

من جهتها، أفادت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، بأن قوات بلادها ضربت عبر قوة بحرية في البحر المتوسط وغارة جوية خرجت من فرنسا، أهدافا استراتيجية لبرنامج الأسلحة الكيميائية غير القانوني للنظام السوري.
وأضافت بارلي أن الضربات العسكرية الفرنسية استهدفت “مركزا للأبحاث ومواقع لإنتاج الأسلحة الكيميائية، كما أوضحت أن الهدف الأساسي من الضربات “منع النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا”، ولفتت إلى أن بلادها لم تسع إلى “مواجهات أو تصعيد عسكري”.
وفي السياق، أكدت وزارة الدفاع الفرنسية أنه لم يتم اعتراض أي من الصواريخ الـ 12 التي أطلقتها فرنسا ضد مواقع النظام السوري المستهدفة، بحسب صحيفة “لاكروا” الفرنسية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة