مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسي يندد باستهداف مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري

فشلت روسيا في الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي باستصدار قرار يدين الضربة العسكرية المحدودة التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام السوري ردا...
منصور العتيبي سفير دولة الكويت في الأمم المتحدة خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن دعت إليها روسيا السبت 14 نيسان 2018

فشلت روسيا في الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي باستصدار قرار يدين الضربة العسكرية المحدودة التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام السوري ردا على هجوم بأسلحة كيميائية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية راح ضحيته عشرات المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
ولم ينل مشروع القرار الروسي سوى تأييد روسيا والصين وبوليفيا، وعارضته ثمان دول، فيما امتنعت أربع دول عن التصويت.
من جهتها، قالت نيكي هيلي، مبعوثة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي،إن حكومة بلادها ستكرر ضرباتها العسكرية نحو مواقع النظام السوري العسكرية، إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية من طرف نظام الأسد مرة أخرى.
وأكدت هيلي أن بلادها وبالتحالف مع القوات البريطانية والفرنسية “قد تمكنت من شل برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، والذي يقوم بتطويره نظام الأسد، عن طريق الضربات العسكرية التي توجيهها للقضاء على مواقع الأسلحة الكيميائية في المنطقة”.
وصعدت المندوبة الأمريكية لهجتها بحضور العديد الدول الأعضاء والسفير الروسي أيضا، عندما أكدت أن أمريكا ستضرب بقوة وستنظم هجمات عسكرية عنيفة ضد نظام الأسد إذا ما تكرر الهجوم الكيميائي على المدن السورية مثلما حدث في دوما قبل أيام.

جاء هذا فيما قال منصور العتيبي، المندوب الدائم لدولة الكويت في مجلس الأمن إنه “من المؤكد أن لا حل عسكري للأزمة في سوريا، ولا بد من تكثيف الجهود لتجنيب الشعب السوري المزيد من المعاناة.
وأضاف العتيبي، خلال مداخلة له في الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه روسيا لاستصدار قرار يدين الهجوم الغربي على مواقع النظام السوري العسكرية، “نجدد هنا موقفنا المبدئي والثابت الذي يتفق وينسجم مع موقف جامعة الدول العربية الداعي إلى الحفاظ على وحدة وسيادة استقرار سوريا”.

وكانت روسيا قد دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولى اليوم بعد الضربة التي شنّتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مواقع نظام الأسد العسكرية في سوريا، حيث طرحت على مجلس الأمن مشروع قرار يندد “بالعدوان على سوريا من أمريكا وحلفائها في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة”.
وقال الكرملين فى بيان أن “روسيا دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن للبحث فى الأعمال العدوانية للولايات المتحدة وحلفائها”، وأدان الكرملين “بأقصى درجات الحزم” الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية على منشآت عسكرية على صلة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السورية.

وكانت الصينية قد دانت الهجوم الثلاثي على المواقع العسكرية لنظام الأسد في سوريا واعتبرته “انتهاكا للقانون الدولي”، مؤكدة أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، “تؤمن بكين بأن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية، ودعت غير مرة لإجراء تحقيق شامل وعادل وموضوعي في ما يشاع عن هجمات يشتبه بأنها كيميائية في سوريا”.
وتابعت: “ما انفكت الصين تعارض اللجوء إلى القوة لرسم العلاقات العلاقات الدولية، وترى أن أي إجراء عسكري يتجاوز مجلس الأمن، يعد انتهاكا للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة