قوات النظام تقصف مدن وبلدات محافظة درعا بصواريخ الفيل وتنظيم داعش يحشد لمهاجمة حيط

واصلت قوات النظام، لليوم الثاني على التوالي قصف واستهداف أحياء درعا البلد المحررة ومدنا وبلدات في ريف المحافظة بصواريخ أرض أرض من نوع “فيل” وقذائف المدفعية الثقيلة، ما أسفر...
قصف على الأحياء السكنية في درعا من قبل قوات النظام

واصلت قوات النظام، لليوم الثاني على التوالي قصف واستهداف أحياء درعا البلد المحررة ومدنا وبلدات في ريف المحافظة بصواريخ أرض أرض من نوع “فيل” وقذائف المدفعية الثقيلة، ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين ودمار في المنازل والممتلكات.
وقال تجمع أحرار حوران إن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات مدينة الحارة وبلدات عقربا ومسحرة والمال وكفرناسج في ريف درعا الشمالي، اليوم الاثنين، وتسبب بوقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وقتل مواطن في منطقة اللجاة جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي شعارة وكريم في المنطقة، فيما تم الإفراج عن المعتقل “مالك إبراهيم السويدان” من سجون النظام بعد اعتقال دام خمس سنوات.
ميدانيا أيضا واصل جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش حشد قواته وآلياته على مشارف بلدة حيط غربي درعا، تمهيدا لهجوم عسكري على مواقع الجيش السوري الحر في البلدة.
وكان عشرة مدنيين بينهم فلسطينيين قد جرحوا إثر قصف لقوات النظام استهدف مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات سمعت في مدينة درعا، تبين بعدها أنها ناجمة عن سقوط صواريخ عدة يعتقد بأنها من نوع أرض أرض أطلقتها قوات النظام، أسفرت عن أضرار مادية.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا بوقوع الإصابات العشر بين مدنيين فلسطينيين في المخيم، مشيرة إلى أن اثنين من الجرحا حالهم خطيرة .
ولفتت المجموعة، في بيان، إلى أن أهالي مخيم درعا يعانون صعوبة كبيرة في تأمين الإسعافات الأولية والأدوية العلاجية للعديد من جرحى القصف الذي يستهدف المخيم والبلدات المحيطة به بسبب تصاعد القصف والحصار الذي تفرضه قوات النظام على المخيم والمناطق المتاخمة له منذ سنوات.
كما أشارت إلى أن النقص الحاد في المواد الطبية والإسعاف الأولي ما زال مستمرا الأمر الذي أدى إلى توقف معظم المستوصفات والنقاط الطبية عن العمل.
جاء ذلك فيما، يلقى الطيران المروحي التابع لقوات النظام مناشير ورقية على عموم محافظة درعا، يدعو فيها الممواطنين إلى العودة إلى “حضن الوطن”.
وجاء في المنشورات الملقاة، بحسب ما رصد تجمع أحرار حوران، “جيشكم معكم يدعمكم ويساندكم ويقف إلى جانبكم للقضاء على الإرهاب”. وطالبت المنشورات الأهالي “مغادرة منطقة الأعمال القتالية” عبر تعليمات المرور الآمن إلى مناطق سيطرة قوات النظام، وحثّت المنشورات الأهالي على “التعاون مع جيش العربي السوري”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة