الدول الغربية في مجلس الأمن تمنح مشروع خطة سلام شاملة في سوريا مزيدا من الوقت للمناقشة

قالت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، السفيرة كارين بيرس، إن بلادها وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ليست في عجلة من أمرها لطرح مشروع قرار تم إعداده...
المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي السفيرة كارين بيرس

قالت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، السفيرة كارين بيرس، إن بلادها وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ليست في عجلة من أمرها لطرح مشروع قرار تم إعداده بشأن سوريا للتصويت بالمجلس.
وكان ممثلو الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي قد اجتمعوا على مستوى الخبراء، مساء يوم الاثنين الماضي لمناقشة مشروع قرار تقدمت به لندن وباريس وواشنطن، يتعلق بملف الأسلحة الكيميائية والأوضاع الإنسانية والتسوية السياسية في سوريا.
وقالت السفيرة البريطانية في تصريحات صحافية اليوم الخميس: “نحن لسنا في عجلة لطرح مشروع القرار هذا للتصويت في مجلس الأمن”. وتابعت: “نريد إشراك جميع الدول الأعضاء بالمجلس في المشروع بما في ذلك روسيا والاستماع إليهم”.
وأوضحت بيرس أن “مشروع القرار يتعلق بثلاثة جوانب أساسية هي ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا والأزمة الإنسانية وإيجاد تسوية سياسية شاملة للنزاع”.
وسبق أن قال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير فراسوا ديلاتر، إن “مشروع القرار الغربي هو الأول من نوعه الذي يغطي الأبعاد الثلاثية للأزمة السورية”. وناشد ديلاتر جميع الدول الأعضاء بالمجلس أن “تأتي إلى المفاوضات بحسن نية، وتنخرط فيها بإيجابية من أجل حلحلة الموقف المتجمد للأزمة”.
واعتبر أن الهدف من مشروع القرار “واضح للغاية لأنه يمثل بداية عمل جماعي للتعامل مع الأزمة السورية وإيجاد السبيل للخروج من الوضع المتجمد الحالي”.
وكانت موسكو قد أعلنت، يوم أول أمس الثلاثاء، رفضها إجراء تفاهمات مع الدول الغربية تفضي إلى تسوية سياسية في سوريا، مطالبة المجتمع الدولي الموافقة على خطة روسية شاملة ودعمها، فيما عرضت برلين القيام بوساطة لتحريك العملية السياسية لإيجاد حل للأزمة السورية.
حيث أعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عدم استعداد بلاده لـ”التحاور مع الغرب حول سوريا بعد الضربات العسكرية”، معتبرا أن جهود الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا في الأمم المتحدة لبدء تحقيق جديد في الأسلحة الكيميائية في سوريا، وإنعاش محادثات السلام “تأتي في غير وقتها”.
وعرض نيبينزيا خطة روسية شاملة لتحقيق تسوية في سوريا طالب خلالها الولايات المتحدة وحلفاءها وقف التهديدات الموجهة إلى الدولة السورية ووقف خطاب العدوانية والكراهية تجاه السلطات السورية وكذلك روسيا، والكف عن اتخاذ أي خطوات تهدف لإسقاط السلطة الحالية باستخدام القوة.
كما دعا السفير الروسي في الأمم المتحدة الدول التي تحظى بنفوذ مناسب إلى ضمان الانفصال النهائي للمجموعات المسلحة عن الإرهابيين وبدء التعاون الدولي الحقيقي في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا، وتقديم المساعدة الإنسانية الحقيقية لسوريا فورا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة