انتهاء أعمال منتدى يالطا الاقتصادي بمناقشة خريطة إعادة إعمار سوريا

تحت شعار “مستقبل روسيا مستقبل العالم”، أنهى منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع في جمهورية القرم غير المعترف بها إلا من روسيا، اليوم السبت، أعماله بمشاركة كبيرة من حكومة عماد...
من جلسات منتدى يالطا الاقتصادي - 20 نيسان 2018

تحت شعار “مستقبل روسيا مستقبل العالم”، أنهى منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع في جمهورية القرم غير المعترف بها إلا من روسيا، اليوم السبت، أعماله بمشاركة كبيرة من حكومة عماد خميس والعديد من الشركات السورية وخصوصا في مجال السياحة.
وكان وفد سوري كبير قد وصل مساء الأربعاء الماضي إلى مدينة يالطا جنوبي شبه جزيرة القرم الروسية، للمشاركة في أعمال منتدى يالطا الرابع، حيث ضم وزير الاقتصاد في حكومة عماد خميس، الدكتور سامر الخليل، ومحافظ اللاذقية، إبراهيم السالم، إضافة إلى 70 رجل أعمال ومندوبين عن شركات سورية من مختلف القطاعات الاقتصادية، على متن طائرة سورية، هي أول طائرة أجنبية تهبط في شبه جزيرة القرم، منذ عام 2014، حين فرض الغرب عقوبات على روسيا وحصارا على شبه الجزيرة بسبب إعلانه الاستقلال عن أوكرانيا وانضمامها للاتحاد الروسي.
وشارك في فعاليات منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع، الذي انتهى اليوم، ممثلين عن شركات أوروبية وعربية، فيما قدمت حكومة عماد خميس خريطة شاملة لمشاريع إعادة إعمار سوريا على أمل أن تحظى بقبول الشركات الروسية، ركزت على شراكات توريد مواد أولية ومواد أساسية خاصة بالبنية التحتية والمطارات والمرافق العامة والمرافق الخاصة بالسفن.
من جهته، أكد رئيس جمهورية القرم، سيرغي اكسيونوف، خلال افتتاح أعمال المنتدى أن “منتدى يالطا الاقتصادي الدولي أصبح تقليدا راسخا نستضيف فيه الكثيرين من الأصدقاء والمهتمين بالعمل المشترك معنا ضمن أطر روسيا الاتحادية”.
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمنتدى، أندريه نازاروف، خلال مراسم الافتتاح إن “الوفد السوري هو الأكثر تمثيلا واتساعا في منتدى هذا العام وسيكرس يوم كامل لسوريا ضمن أطر المنتدى”.
وأكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري أن منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع يشكل فرصة مهمة لسوريا كي تعرض الفرص والخارطة الاستثمارية المرتبطة بمشاريع إعادة الإعمار. لافتا إلى أنه تم خلال المنتدى التواصل بين رجال الأعمال السوريين وبين نظرائهم الروس وكذلك المسؤولين في روسيا الاتحادية.
هذا فيما قال محافظ اللاذقية إن عجلة إعادة الإعمار بدأت في سوريا، وهذا يتطلب مشاركة كبيرة من الشركات المتخصصة، وبالدرجة الأولى الشركات الروسية، مشيرا إلى أن القطاع السياحي سيحظى بالأولوية ضمن عمل المنتدى، ولا سيما بين محافظة اللاذقية وشبه جزيرة القرم حيث تتوفر ظروف مناسبة لتطوير العمل المشترك، مشيرا إلى التوقيع على اتفاقية تؤمة بين مدينتي اللاذقية ويالطا.
وجلب الوفد السوري إلى يالطا 50 فسيلا من أشجار الزيتون لزراعتها في مدينة يالطا، وأعلن الحاكم الإداري لمدينة يالطا للصحافيين أن إدارتي المدينتين الساحليتين يالطا الروسية واللاذقية السورية وقعتا اتفاقية توأمة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة