قصف جوي وأرضي غير مسبوق على مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود

جدد الطيران الروسي وطيران النظام الحربي والمروحي، اليوم السبت، استهدافهما أحياء مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق بالصواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة، رغم إعلان وسائل إعلامية روسية...
غارات وقصف على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق

جدد الطيران الروسي وطيران النظام الحربي والمروحي، اليوم السبت، استهدافهما أحياء مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق بالصواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة، رغم إعلان وسائل إعلامية روسية وإيرانية عن التوصل لاتفاق هدنة في المنطقة.
حيث استهدفت قوات النظام حي مخيم اليرموك بقذائف المدفعية وصواريخ من نوع أرض أرض بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي التنظيم من جهة وقوات النظام المدعومة بأكثر من خمسة عشر مليشيا أجنبية ومحلية من جهة أخرى على عدة محاور.
وكانت قوات النظام قد بدأت منذ أول أمس الخميس حملة عسكرية مكثفة على المنطقة بإسناد جوي روسي، في محاولة منها لاقتحام الأحياء الثلاثة حيث قتل حتى الآن سبعة مدنيين وأصيب عشرات آخرون بجراح، بحسب مصادر طبية.
وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية قد أكدت أن الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وروسيا قد توصلوا لاتفاق مع تنظيم داعش يقضي بانسحاب التنظيم من جنوب دمشق باتجاه البادية السورية.
وأوضحت الوكالة الروسية أن الاتفاق نص على إخراج عناصر تنظيم داعش الذين يرفضون الخروج إلى البادية الشرقية، وتوجه مجموعات أخرى إلى محافظة إدلب
لكن مصادر تابعة للتنظيم نفت أن يكون هناك أي اتفاق من هذا القبيل، وقالت معرفات تابعة للتنظيم على وسائل التواصل الاجتماعي أن مقاتلي التنظيم مصممون على البقاء والقتال حتى النهاية في دمشق.
إلى ذلك، أصدرت 16 منظمة مدنية وحقوقية وطبية بيانا صحفيا مشتركا حول تطوّرات الوضع جنوب دمشق قالت فيه: تعرّضت منطقة جنوب دمشق، منذ يوم الخميس 19 نيسان/أبريل الجاري، لقصف متواصل من قبل قوات النظام السوري وحلفائه بادعاء استهداف مواقع تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” سابقًا، حيث تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة في ظل وجود آلاف من المدنيين السوريين، بينهم أكثر من 3000 آلاف لاجئ فلسطيني مدني محاصرين داخل مخيم اليرموك منذ تموز/يوليو 2013، تحت ظروف قاسية تسودها أبشع الانتهاكات والممارسات اللاإنسانية.
وأدانت المنظمات والمؤسسات الموقعة على البيان بأشد العبارات الأعمال القتالية المشتعلة في جنوب دمشق، ومنها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وطالبت الأطراف المتصارعة بالتوقف الفوري عن تدمير المنطقة وتحييد المدنيين فيها، ونادت إلى التوصل إلى أي حل آخر، باستثناء الحل العسكري، يضمن سلامة السكان المدنيين، والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية.
كما دعا البيان منظّمات وهيئات المجتمع الدولي (بما فيها الأونروا المعنية بوضع اللاجئين الفلسطينيين) إلى التدخل السريع والعاجل لحماية المدنيين والحفاظ على حياتهم، وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الجهات الفاعلة في الأزمة السورية لوقف نزيف الدم.
وبالنسبة لمخيم اليرموك؛ توجّه البيان إلى السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية للقيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في المخيم والتواصل الفاعل مع كل الاطراف المتصارعة في سوريا لحماية المخيمات الفلسطينية من أي عملية تستهدف تدميرها، واحترام الوجود الفلسطيني في سوريا.
وطالب البيان بفتح ممرات آمنة للمدنيين والسماح بدخول الطواقم الطبية وإخراج الجرحى إلى المستشفيات وتقديم المساعدات الطبية العاجلة للمرضى، ودخول المساعدات الإغاثية والإنسانية من غذاء ودواء وحليب أطفال.
جدير بالذكر أن المنظمات الموقعة على البيان هي:
مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا
مركز دراسات جمهورية الديمقراطية
منظمة اليوم التالي – TDA
الدفاع المدني السوري
المركز السوري للإعلام وحرية التعبير – SCM
رابطة الصحفيين السوريين – SCM
مركز توثيق الانتهاكات – VDC
شبكة سوريا القانونية في هولندا
شبكة حراس
بيتنا سوريا
وحدة المجالس المحلية – LACU
الشبكة السورية لحقوق الإنسان
مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة
النساء الآن من أجل التنمية
مؤسسة بدائل
شبكة المرأة السورية

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة