دي ميستورا يدعو إلى متابعة الحل السياسي في سوريا ويحذر من خروج الأوضاع عن السيطرة

قال المبعوث الأممي لسوريا، استيفان دي ميستورا، من طهران، إن الوقت حان كي تبدي الحكومة السورية مزيدا من التعاون مع الأمم المتحدة، مشددا على أن الأولوية الآن هي لتخفيف...
المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا خلال لقائه حسين جابري أنصاري في طهران

قال المبعوث الأممي لسوريا، استيفان دي ميستورا، من طهران، إن الوقت حان كي تبدي الحكومة السورية مزيدا من التعاون مع الأمم المتحدة، مشددا على أن الأولوية الآن هي لتخفيف التوتر الإقليمي.
وكان دي ميستورا قد أجرى، يوم أمس السبت، لقاءا مع مسؤول الوفد الإيراني في مباحثات أستانة مساعد الشؤون السياسية الأول لوزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري، في طهران، بعد زيارتين لكل من موسكو وأنقرة، فيما توجه اليوم إلى السويد لينضم إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي المجتمعين في خلوة باكاكرا.
ولفت المبعوث الأممي لسوريا خلال تصريحات صحافية من طهران إلى أن الأسبوع الماضي في سوريا كان خطيرا وصعبا جدا، محذرا: “إذا لم نتابع الحل السياسي في سوريا وبفاعلية، يمكن الأوضاع أن تخرج عن السيطرة”، مقللا من تأثير الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية المحدودة على المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام والمرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية في العملية السياسية التي يقودها برعاية الأمم المتحدة.
من جهتها، أكدت طهران أن الهدف المشترك من التعاون بين الدول الضامنة لمسار أستانة والأمم المتحدة هو الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وتهيئة الظروف كي يتمكن السوريون من تقرير مستقبلهم بأنفسهم.
وقال كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية الخاصة، حسين جابري أنصاري، عقب لقائه دي ميستورا: إن الهدف المشترك من التعاون بين الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) والأمم المتحدة والسيد دي ميستورا هو الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والسيادة الوطنية للبلاد وعدم تقسيمها وتهيئة الظروف كي يتمكن السوريون من تقرير مستقبل بلادهم بأنفسهم.
وأضاف أنصاري أن “جهودنا في أستانة وسوتشي وجنيف يمكن أن تكون ناجحة شريطة تهيئة الظروف للشعب السوري ليتمكن من تقرير مستقبل بلاده بنفسه”، مؤكدا أن الدول الضامنة لا يمكن أن تحل محل الشعب السوري في تقرير مستقبل بلاده.
وقال دي ميستورا إن “الوقت قد حان كي تبدي الحكومة السورية مزيدا من التعاون مع الأمم المتحدة”، مضيفا أن “الأولوية الآن هي لتخفيف التوتر الإقليمي”. ولفت إلى أن الحد من التوتر في سوريا على رأس أولويات جدول أعمال مباحثات أستانة الشهر المقبل، مضيفا “نحن بحاجة إلى ضم المزيد من الدول إلى المباحثات وأن السوريين يمكنهم أن يحلوا أزمتهم بأنفسهم ونحن يمكننا تقديم المساعدة”.
وسيلتقي دي ميستورا بعدد من الوزراء الأوروبيين والمسؤولين الأمريكيين على هامش المؤتمر الذي سيُعقد في بروكسل في الـ24 و25 من شهر نيسان/أبريل الحالي والذي سيُناقش الأزمة السورية، فيما توجه اليوم إلى السويد للانضمام إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حيث يعقدون خلوة يناقشون فيها كل الملفات الدولية موضع الخلاف فيما بينهم وعلى رأسها الملف السوري.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة