أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن خبراءها استطاعوا أخيرا أخذ عينات من موقع الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات النظام ضد المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم السابع من نيسان/أبريل الجاري.
وجاء في بيان رسمي للمنظمة أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها زارت مدينة دوما يوم أمس السبت “لجمع عينات للتحليل بما يتصل بتقارير استخدام أسلحة كيميائية في السابع من نيسان 2018، وأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستقيّم الوضع وتنظر في خطوات لاحقة بما يشمل زيارة أخرى محتملة إلى مدينة دوما”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أن مفتشي المنظمة زاروا يوم أمس مدينة دوما. وقالت الوزارة في بيان “بحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن البعثة الخاصة للمنظمة زارت قبل الظهر دوما، الموقع الذي يشتبه بأنه تم استخدام مواد سامة فيه”.
وكانت البعثة وصلت إلى دمشق في الـ 14 من الشهر الجاري ومنعت من دخول المدينة لمدة أسبوع كامل من قبل القوات الروسية وقوات النظام السوري.
وأضاف البيان “تم ضمان سلامة العاملين في المنظمة ليس من الطرف السوري فحسب، بل أيضا من قيادة القوات الروسية في سوريا”. وتابع “نتطلع الى قيام المفتشين باجراء التحقيق الأكثر حيادية، لكشف ملابسات ما حصل في دوما، وبأن يقدموا تقريرا موضوعيا” عن الحادثة.
وأشار البيان إلى “خصوصا وأنها الزيارة الأولى لمكان حادث كيميائي مفترض في تاريخ وجود ما يسمى الملف الكيميائي السوري”.
وأوضح “أن المنظمة والأمم المتحدة اكتفيتا حتى الآن بإجراء تحقيقات عن بُعد استنادا إلى معلومات يقدمها معارضون للسلطات الرسمية السورية”.
طفلان يتلقيان إسعافات أولية إثر تعرضهما لاستنشاق غازات سامة في مدينة دوما جراء قصف قوات النظام 7 نيسان 2018
22 أبريل، 2018 241 مشاهدات
أقسام
أخبار








