الأردن تؤكد التزامها بالحفاظ على استقرار منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري

أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام في الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن الجهات الرسمية في المملكة تتابع التقارير حول تطورات الأزمة السورية، مشيرا إلى أن ما يهم الأردن في هذه...
رباط الجيش الأردني على الحدود السورية

أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام في الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن الجهات الرسمية في المملكة تتابع التقارير حول تطورات الأزمة السورية، مشيرا إلى أن ما يهم الأردن في هذه المسألة هو حماية حدودها الشمالية والحفاظ على استقرار منطقة خفض التصعيد في الجنوب الغربي لسوريا.
وقال المومني، خلال مؤتمر صحافي عقده بدار رئاسة الوزراء اليوم الاثنين، إن الأردن على تواصل مستمر مع كافة القوى المؤثرة في الأزمة السورية بهدف تجسيد الموقف الأردني الثابت بأن الحل السياسي هو الوحيد للأزمة، وأن أي تطورات ميدانية يتم التعامل معها ضمن هذا الإطار.
وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام في الحكومة الأردنية أنه رغم انعدام الأمن وغياب الاستقرار على الطرف المقابل في الحدود الشمالية للمملكة؛ إلا أن القوات المسلحة الأردنية تقوم بحمايتها على أكمل وجه، وتصد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى جانب التصدي لمحاولات التسلل من الطرف الآخر للحدود.
وشدد على أن حماية الحدود أولوية قصوى بالنسبة للأردن، مشيرا إلى أن نظام حماية الحدود في المملكة “لا يوجد مثيل له في أغلبية دول العالم، ومن يقترب من الحدود سيلقى حتفه”، وقال: “فراشة ما بتدخل من الحدود”.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، محمد الكايد، قد أكد في وقت سابق على ضرورة الحفاظ على منطقة خفض التوتر في جنوب سوريا المتفق عليها بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، قائلا إن ذلك “حقن لدم الشعب السوري الشقيق وحماية لمقدرات سوريا وخطوة نحو وقف شامل لإطلاق النار على جميع الأراضي السورية ونحو التوصل إلى حل سياسي يحفظ وحدة سوريا واستقرارها وتماسكها ويقبل به الشعب السوري”.
وعلق الكايد، وفق ما نقلت عنه وكالة “بترا” على تصريحات الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي قالت إن قافلات سيارات يقال إنها محملة بمساعدات إنسانية تصل في شكل دوري إلى وادي نهر اليرموك جنوبي سوريا عبر الحدود مع الأردن تحت إشراف مباشر من الأمريكيين، “لكن في الحقيقة هذه الشحنات ليست مساعدات إنسانية”.
وقال الكايد، تعليقا على تصريحات نظيرته الروسية، إن “هذه القوافل أممية ومحملة بمساعدات إنسانية وطبية مخصصة للسوريين حصرا، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2165 وتحت إشراف مباشر من قبل منظمات الأمم المتحدة”.
وأشار الناطق إلى أن التنسيق الأردني الروسي الأمريكي مستمر لضمان التزام أطراف النزاع في سوريا باتفاق خفض التصعيد، وذلك عبر مركز عمّان الخاص بمراقبة نظام وقف إطلاق النار، والذي يتابع تطورات الوضع في شكل دائم من طريق آليات عمل متفق عليها لرصد خروقات من أي طرف كان ومعالجتها.
وشدد على أن الاتفاق على خفض التصعيد في جنوب سوريا هو “الأنجح من نوعه”، إذ ساهم في صمود نظام وقف إطلاق النار وحماية المنطقة وأهلها من التعرض لمزيد من الدمار.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة