مقتل وأسر العشرات من قوات النظام على يد فلول تنظيم داعش في دير الزور والقلمون

شن عناصر تنظيم داعش هجوما عنيفا على حواجز تابعة لقوات النظام وقوات الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي،...
غارة وقصف جوي على محيط المنطقة الصناعية في مدينة الميادين

شن عناصر تنظيم داعش هجوما عنيفا على حواجز تابعة لقوات النظام وقوات الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، حيث قتلوا وأسروا العشرات من العناصر.

كما شن التنظيم هجوما واسعا على نقاط عسكرية تابعة للنظام وحزب الله اللبناني في البادية السورية في تل دكوة وتل أصفر وسد الزلف وصولا إلى مدينة الضمير في القلمون، وسط أنباء عن سيطرة مقاتلي التنظيم على تل دكوة وأسر مايقارب 60 عنصرا من قوات النظام في المنطقة معظمهم مجندون أغرار.
في المقابل، استهدفت طائرات التحالف الدولي سيارة تابعة لتنظيم داعش بريف دير الزور الشمالي ما أدى إلى مقتل ستة عناصر من التنظيم، فيما أطلقت قوات التحالف قنابل ضوئية، فجر اليوم، فوق مدينة هجين التي يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي، وتزامن ذلك مع سماع أصوات قصف مدفعي وتحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض في المنطقة.
جاء ذلك فيما تواصل قوات النظام والمليشيات الشيعية والفلسطينية حملتها العسكرية على أحياء العاصمة دمشق الجنوبية، حيث تقوم قوات النظام وحلفاؤها باستهداف مناطق الحجر الأسود والتقدم والعروبة ومخيم اليرموك والتضامن والعسالي والقدم بمختلف الأسلحة الثقيلة بما فيها الطيران الحربي بحجة قتال عناصر تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام، مع العلم أن المناطق المستهدفة لم تشهد منذ أكثر من عامين ونصف أي اشتباكات أو معارك تذكر.
وأكد ناشطون في المناطق المستهدفة أن القصف تركز على الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية لاسيما مخيم اليرموك، ما أدى إلى دمار مالا يقل عن 70 بالمئة من المخيم، دون أن يلاحظ أي استهداف لمقرات تنظيم داعش أو يشاهد أي من عناصر التنظيم داخل المخيم.
وبحسب ناشطين ميدانيين، فإن أغلب سكان مخيم اليرموك نزحوا إلى بلدات جنوب دمشق التي قامت بإجراء مصالحات قبل سنوات، والتي تعتبر الأوضاع الإغاثية والطبية فيها أفضل من وضع المخيم، وخاصة أنها لم تشهد حصارا كاملا بل كانت المواد الغذائية والطبية تدخل إليها من معابر مخصصة ويخرج الناس عبرها إلى دمشق بشكل متقطع.
وأضاف الناشطون لوكالة “مسار برس” أن “سكان مخيم اليرموك يعيشون حاليا كارثة إنسانية حقيقية، فهو مقسم إلى جزئين، جزء محاصر من قبل تنظيم داعش ونظام الأسد، والجزء الآخر محاصر من قبل التنظيم وفصائل البلدات الجنوبية، وما يزال في محيط ساحة الريجة وجادات عين غزال ما يزيد عن 75 عائلة أي قرابة 500 مدني بينهم أطفال ونساء ومسنون رفضوا الخروج تحت أي ظروف وفضلوا الموت في منازلهم”.
ولا توجد أي خدمات في مخيم اليرموك ولا أي تواجد لمنظمات أو مؤسسات إغاثية فقد توقفت أنشطتها مع دخول تنظيم داعش، كما يخلو مخيم اليرموك من أي ملاجئ ولا توجد فيه أي نقطة للدفاع المدني ولا يوجد فيه حتى متطوعون لانتشال العالقين تحت القصف ولا حتى سيارة إسعاف، وهو ما أدى إلى وجود عشرات الجثث الملقاة في الشوارع بالإضافة إلى عوائل كاملة طمرت تحت الأنقاض لا يستطيع أحد إنقاذها أو حتى دفنها.
وكان طيران النظام الحربي والطيران الروسي قد شنا، يوم أمس الأربعاء، أكثر من 90 غارة استهدفت أحياء القدم والعسالي ومخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن، بالتزامن ذلك مع إلقاء طيران النظام المروحي نحو 30 برميلا متفجرا على المنطقة، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين.
كما استهدفت قوات الأسد أحياء العاصمة الجنوبية بعشرات الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون، ما ألحق دمارا في منازل المدنين والبنية التحتية، وأدى إلى نشوب حرائق داخل الأحياء.
في الأثناء، دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي هيئة تحرير الشام وقوات النظام المدعومة بالمليشيات الفلسطينية على محور شارع الثلاثين غرب حي مخيم اليرموك، حيث تمكنت عناصر الهيئة من اغتنام دبابة وأسلحة فردية وقتل 10 عناصر من قوات النظام والمليشيات.
كما أعلن تنظيم داعش عن تدمير عربة عسكرية ومقتل 24 عنصرا من قوات النظام وجرح آخرين خلال معارك في محيط أحياء القدم والتضامن والحجر الأسود.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة