بريطانيا تتعهد بدعم جهود الإغاثة الدولية في سوريا وتتهم روسيا بحماية نظام الأسد

أعلنت وزيرة التنمية البريطانية، بيني موردانت، أن حكومة بلادها تعهدت بدفع أكثر من 450 مليون جنيه استرليني لدعم الجهود الأممية لإغاثة الشعب السوري، لافتة إلى أن روسيا تتحمل مسؤولية...
قافلة مساعدات أممية في مدينة دوما 12 تشرين الثاني 2017

أعلنت وزيرة التنمية البريطانية، بيني موردانت، أن حكومة بلادها تعهدت بدفع أكثر من 450 مليون جنيه استرليني لدعم الجهود الأممية لإغاثة الشعب السوري، لافتة إلى أن روسيا تتحمل مسؤولية الوضع الإنساني المتدهور في سوريا بعد إعطائها نظام الأسد ما وصفته بالضوء الأخضر لارتكاب فظاعات بحق المواطنين السوريين باستعمالها المتكرر لحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي.
وأكدت موردانت أن السلام لا يمكن أن يتحقق في سوريا إلا عبر حل سياسي شامل، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لجلب الأسد إلى طاولة المفاوضات الجادة.
وكان المسؤول الأممي للشؤون الإنسانية والإغاثة، مارك لوكوك، قد كشف أن الجهات المانحة لسوريا تعهدت بنحو 4.4 مليارات دولار من المساعدات لهذا العام، لكن المبلغ أقل من الهدف الذي حددته الأمم المتحدة، وذلك بعد رفض الولايات المتحدة التعهد بشيء.
جاء ذلك في كلمة لوكوك أمام مؤتمر “أصدقاء سوريا” الذي عقد في بروكسل على مدى يومين مؤخرا، موجها شكره على نحو الخصوص للاتحاد الأوروبي وألمانيا والمملكة المتحدة التي قدمت تعهدات كبيرة بشكل استثنائي، وفق تعبيره.
وجمع المؤتمر أيضا تعهدات بمبلغ 3.4 مليارات دولار لعامي 2019 و2020، وقال كريستوس ستايلندس، مفوض شؤون المساعدات الإنسانية بالاتحاد الأوروبي، إن مشاركة التكتل والدول الأعضاء في هذا المبلغ ستكون الأكبر.
لكن التعهدات التي تم الإعلان عنها مؤخرا هي أقل من الستة مليارات دولار التي تم جمعها لعام 2017 بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفض المساعدات الخارجية التي تقدمها بلاده ومنعها تماما عن سوريا.
وكانت الأمم المتحدة قدرت الحاجة إلى 3,5 مليارات دولار للمساعدة الإنسانية في سوريا و5,6 مليارات دعما للاجئين بالبلدان المجاورة. وأكدت المنظمة أن 13 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة بينهم 5,6 ملايين في وضع مُلح.
ومن المقرر إرسال مساعدات إنسانية أيضا إلى لبنان والأردن والعراق ومصر وتركيا التي تستضيف نحو ستة ملايين لاجئ سوري.
من جهتها أكدت أورسولا مولر، نائبة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، أن التعهدات التي تم الإعلان عنها في بروكسل لدعم سوريا تأتي في وقت حرج تمر به البلاد.
وأضافت خلال إحاطة قدمتها لأعضاء مجلس الأمن بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا، إن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية وصلت هذا العام إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الأزمة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة