أبو الغيط ولودريان يبحثان سبل دعم التسوية السياسية السورية

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مع وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، سبل دعم التسوية السياسية للأزمة السورية، فيما سيبحث في وقت لاحق الملف السوري...
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مع وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، سبل دعم التسوية السياسية للأزمة السورية، فيما سيبحث في وقت لاحق الملف السوري مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره سامح شكري.
وأوضحت الجامعة العربية، في بيان لها اليوم الأحد، أن لقاء أبو الغيط مع لودريان الذي يزور العاصمة المصرية القاهرة حاليا، شهد حوارا معمقا وأن مستجدات الأزمة السورية كانت إحدى أهم موضوعات النقاش بين الطرفين.
وتناول الأمين العام مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي أبعاد وتداعيات الضربة الجوية المحدودة التي قامت بها كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في 14 نيسان/أبريل الجاري واستهدفت مواقع عسكرية مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السورية عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام بحق المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في السابع من الشهر الجاري، وطبيعة التطورات والاتصالات التي تتم حاليا للتعامل مع الأزمة بشكل عام، بما في ذلك سبل دعم عملية التسوية السياسية والدعم الإنساني، وفق البيان.
ولم يصدر بيان من الجانب الفرنسي بشأن الزيارة حاليا، إلا أن السفارة الفرنسية بالقاهرة أشارت إلى أن وزير خارجيتها سيطرح مبادرات لم تسمّها في الشأن السوري.
وكشفت الخارجية الفرنسية، في بيان لها أول أمس الجمعة، عن إجراء وزير خارجيتها حوارا عال المستوى في الحكومة الفرنسية، تناول “المبادرات التي يتعين اتخاذها لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي بصورة دائمة، وحرمان نظام الأسد من ترسانته الكيمائية، إلى جانب الرد على الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين والتوصل إلى حل سياسي شامل”.
وفي وقت لاحق، سيجري لو دريان محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومع نظيره سامح شكري، حيث سيتناول المبادرات التي يجب اتخاذها للقضاء على تنظيم داعش نهائيا، وحرمان النظام السوري من ترسانته الكيميائية، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والتوصل إلى حل سياسي.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان رسمي حول الزيارة إن لودريان سيعمل أيضا مع محاوريه لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية التي تربط بين فرنسا ومصر، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب في أعقاب المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل تنظيمَي داعش والقاعدة الذي عقد في 26 نيسان/أبريل.
كما سيلتقي لودريان خلال زيارته رؤساء الشركات الفرنسية العاملة في مصر وسيزور موقع أشغال مترو القاهرة، الذي يعتبر رمز التعاون الفرنسي المصري.
وتستضيف مصر أكثر من 160 شركة فرنسية توظف نحو ثلاثين ألف شخص، وتعتبر فرنسا سادس أكبر مستثمر في مصر في عام 2016، حيث بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي 1.6 مليار يورو في عام 2016. وبلغت المبادلات التجارية بين البلدين 2.5 مليار يورو في عام 2017 ، منها 1.9 مليار يورو للصادرات الفرنسية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة