السيسي يؤكد خلال لقائه بلودريان حرص مصر على تسوية الأزمة السورية بما يحقق إرادة الشعب السوري

ناقش وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة اليوم الأحد، العديد من القضايا مثار اهتمام البلدين، ومنها الأزمة السورية والحرب على الإرهاب،...
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في القاهرة - الأحد 29 نيسان 2018

ناقش وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة اليوم الأحد، العديد من القضايا مثار اهتمام البلدين، ومنها الأزمة السورية والحرب على الإرهاب، حيث جدد الرئيس السيسي التأكيد على موقف مصر الثابت تجاه سوريا وحرصها على التسوية السياسية بما يحقق إرادة الشعب السوري.
واستقبل الرئيس السيسي الوزير الفرنسي بحضور سامح شكري وزير الخارجية، والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، والسفير الفرنسي بالقاهرة، استيفان رومانيه.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء على أهمية الاستمرار في العمل على الارتقاء بالتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، بما يضمن تعزيز الشراكة القائمة بين مصر وفرنسا وتطويرها على مختلف الأصعدة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب.
كما نوّه الرئيس المصري بتعقيدات المشهد الحالي بالمنطقة وأنها تتطلب تعزيز التنسيق القائم البلدين إزاء الملفات الإقليمية.
من جهته، أكد الوزير الفرنسي حرص بلاده على التشاور والتنسيق المستمر مع مصر إزاء الأوضاع بالمنطقة وما تمر به من أزمات، وذلك في إطار خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية والتعاون القائم بين البلدين في هذا الإطار.
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية أنه تمت مناقشة التطورات المتعلقة بالقضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أكد الرئيس السيسي على ثوابت الموقف المصري المتمثل في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة بما يضمن وحدة الأراضي السورية ويصون مقدراتها ويحقق إرادة الشعب السوري ويرفع المعاناة الإنسانية عنه.
وكان لودريان قد اجتمع في وقت سابق مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وعقد معه جلسة مباحثات تناولت التنسيق المشترك حيال كافة القضايا الآنية ومن بينها الأزمة السورية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع في ليبيا ومحاربة الإرهاب والتطرف.
وقبل لقاء شكري، اجتمع لودريان مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، وبحث معه أبعاد وتداعيات الضربة الجوية المحدودة التي قامت بها كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في 14 نيسان/أبريل الجاري واستهدفت مواقع عسكرية مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السورية عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام بحق المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في السابع من الشهر الجاري، وطبيعة التطورات والاتصالات التي تتم حاليا للتعامل مع الأزمة بشكل عام، بما في ذلك سبل دعم عملية التسوية السياسية والدعم الإنساني، وفق البيان.
ولم يصدر بيان من الجانب الفرنسي بشأن الزيارة حاليا، إلا أن السفارة الفرنسية بالقاهرة أشارت إلى أن الوزير لودريان سيطرح مبادرات لم تسمّها في الشأن السوري.
وكشفت الخارجية الفرنسية، في بيان لها أول أمس الجمعة، عن إجراء وزير خارجيتها حوارا عال المستوى في الحكومة الفرنسية، تناول “المبادرات التي يتعين اتخاذها لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي بصورة دائمة، وحرمان نظام الأسد من ترسانته الكيمائية، إلى جانب الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين والتوصل إلى حل سياسي شامل”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة