اللجنة الدولية للصليب الأحمر تنشر إحصائية مخيفة عن أعداد النازحين السوريين

نشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إحصائية مخيفة عن أعداد النازحين السوريين خلال عمليات النزوح التي شهدتها مناطق مختلفة من سوريا خلال العام الماضي. وذكرت اللجنة، عبر حسابها الرسمي في...
حركة نزوح غير مسبوقة من ريف إدلب الجنوبي بسب تقدم قوات النظام في المنطقة

نشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إحصائية مخيفة عن أعداد النازحين السوريين خلال عمليات النزوح التي شهدتها مناطق مختلفة من سوريا خلال العام الماضي.
وذكرت اللجنة، عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر اليوم الأحد، أن خمسة أشخاص كل دقيقة نزحوا من منازلهم العام الماضي ليبقوا على قيد الحياة في سوريا، أي ما يزيد عن مليونين وتسعمائة ألف مواطن.
وكانت مناطق مختلفة من سوريا قد شهدت حملات تهجير قسري بموجب اتفاقات رعتها روسيا مع فصائل المعارضة قضت بخروج عشرات الآلاف من المواطنين السوريين إلى مناطق أخرى سميت اتفاقات مصالحة، كما نزح عشرات الآلاف الآخرين بسبب العمليات العسكرية وما صاحبها من غارات وقصف مدفعي وصاروخي التي شنتها قوات النظام والمليشيات الأجنبية التابعة على المناطق الخارجة عن سيطرتها.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد قالت في تقرير لها نشرته قبل شهر إن العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه على أرياف إدلب وحماة وحلب تسببت بنزوح ما لا يقل عن 485 ألف شخص.
وأضافت الشبكة أن معظم النازحين اتجهوا إلى ريفي إدلب الشمالي والغربي، ما شكل ضغطا كبيرا على المخيمات ومراكز الإيواء هناك.
ويعاني النازحون السوريون في كل المناطق من نقص في المساعدات الغذائية والطبية بسبب صعوبة وصول القوافل الأممية وقلتها كما تنتشر العديد من الأمراض الخطيرة بينهم كمرض اللشمانيا “حبة حلب” في العديد من المناطق في ريفي إدلب وحلب ومدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي وبشكل خاص بين الأطفال الرضع بسبب تشكل المستنقعات التي خلفتها أنابيب الصرف الصحي المعطلة وقلة النظافة ونقص الرعاية الصحية، بحسب الرابطة السورية لحقوق اللاجئين.
كما قالت الأمم المتحدة، نهاية العام الماضي، إن حوالي 6500 سوري نزحوا يوميا من ديارهم خلال الأشهر التسعة الأولى، واعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك أن سوريا أصبحت بعد سبع سنوات من الصراع تشهد “أكبر أزمة نزوح في العالم”.
وقدرت الأمم المتحدة عدد السوريين الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في جميع أنحاء سوريا بثلاثة ملايين شخص، ولفتت إلى أن من بينهم 420 ألفا في عشر مناطق محاصرة، وأن 94% من هؤلاء المحاصرين كانوا يعيشون في الغوطة الشرقية، التي تم تهجير معظم سكانها بموجب اتفاقات مع النظام تمت مؤخرا بعد أن تم تهجير معظم سكان الغوطة الغربية إثر حملة دموية لقوات النظام ومليشيا حزب الله اللبنانية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة