مقتل العشرات من المليشيات الإيرانية في قصف مجهول استهدف قواعد عسكرية في حلب وحماة

قتل العشرات من ضباط وعناصر المليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري في قصف جوي مجهول استهدف مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في ريفي حلب وحماة وقع الليلة الفائتة، حيث سمع دوي...
صورة متداولة لانفجارات وقعت في مقر اللواء 47 دبابات بريف حماة - الأحد 29 نيسان 2018

قتل العشرات من ضباط وعناصر المليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري في قصف جوي مجهول استهدف مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في ريفي حلب وحماة وقع الليلة الفائتة، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة متتالية استمرت لأكثر من ساعة.
وروى شهود عيان لوكالات الأنباء العالمية وقوع انفجارات متتالية واشتعال للنيران في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء أمس الأحد استمر لأكثر من ساعة في عدة مواقع لقوات الجيش العربي السوري والمليشيات الإيرانية ومليشيات محلية تابعة للحرس الثوري الإيراني في ريفي حلب وحماة.
وقال التلفزيون السوري إن عددا من الجنود قتلوا خلال انفجارات ضخمة استهدف قوات “سجاد” التابعة للحرس الثوري الإيراني في اللواء 47 الواقع على جبل معرين جنوبي حماة، ومعسكرا حربيا في محيط بلدة سلحب ومعسكر تدريب ومخازن أسلحة في ضاحية أبي الفداء بالريف الغربي.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري أن صواريخ أصابت عدة قواعد عسكرية في ريفي حماة وحلب، واصفا ذلك “بالعدوان الجديد من قبل الأعداء”. وجاء في نبأ عاجل ظهر على شريط الأخبار “عدوان جديد تتعرض له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية”.
وقالت مصادر في مدينتي حماة أن عشرات سيارات الإسعاف هرعت إلى مواقع القصف وأعلنت حالة الطوارئ في كل المستشفيات في المحافظتين، حيث يرجح أن يكون عدد القتلى أكثر من مائة وستين والجرحى يزيدون عن الخمسمائة.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر إعلامية مقربة من قوات التحالف الداعم لنظام الأسد أن الصواريخ استهدفت مقرا للقوات الإيرانية في مركز نهر البارد شمال غرب حماة، وموقعا آخر في منطقة تقسيس قرب مدينة سلحب، فضلا عن مقر اللواء 47، ورجحت المصادر نفسها أن طائرات إسرائيلية نفذت القصف.
كما نقلت الوكالة عن مصادر في المعارضة أنها رصدت عبر أجهزة اللاسلكي اتصالات لقوات النظام تفيد بمقتل أكثر من 30 عنصرا وإصابة 50 آخرين من عناصرها والمليشيات الإيرانية في حصيلة أولية للقصف على مركز نهر البارد واللواء 47 فقط.

وسبق أن تعرض مقر قيادة اللواء 47 لاستهداف جوي بصاروخ مجنح بعيد المدى يرجح أنه لقوات التحالف الدولي مطلع الشهر الجاري خلال اجتماع هام لقيادات الحرس الثوري الإيراني وضباط من جيش النظام تابعين للفرقة الرابعة والفرقة 11 و الفرقة 8 ومن قيادات المخابرات الجوية والأمن العسكري في المنطقة الوسطى حيث قتل العشرات من الضباط والعناصر.
وكانت انفجارات ضخمة ومتتالية وقعت في القاعدة العسكرية الإيرانية بجبل عزان بريف حلب الجنوبي ومواقع أخرى للمليشيات التابعة لإيران وحزب الله بريف دير الزور الشرقي، منتصف الشهر الجاري، إثر غارة جوية أو ضربة صاروخية مجهولة المصدر أسفرت عن خسائر بشرية ومادية هائلة، حيث شوهد عدد كبير من سيارات الإسعاف تدخل وتخرج من هذه المواقع.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية يومها نقلا عن قائد عسكري في الجيش السوري الحر إن “طيرانا يعتقد أنه إسرائيلي شن عدة غارات أدت إلى تدمير قاعدتين كاملتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني، الأولى في جبل عزان بريف حلب الجنوبي والثانية في ريف دير الزور” مؤكدا “سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف حزب الله العراقي ولواء الباقر”.
وسبق للطيران الإسرائيلي أن قصف في التاسع من نيسان الجاري مطار التيفور العسكري بريف حمص، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر المليشيات الإيرانية، بينما توعدت إيران بالرد، فيما أعلنت إسرائيل إنها لن تسمح للإيرانيين بتحويل سوريا إلى قاعدة متقدمة لهم كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات برفضه لأي تواجد إيراني ممتد من طهران إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة