منظمة الدفاع المدني السوري تواصل جهودها الإغاثية رغم انخفاض الدعم المقدم لها

أكدت منظمة الدفاع المدني السوري العاملة في المناطق السورية المحررة إن أعمالها وجهودها في إنقاذ أرواح المدنيين وتقديم مختلف أنواع الخدمات الإغاثية والطبية لم تتعطل على الرغم من التقارير...
متطوع في منظمة الدفاع المدني السوري يحمل طفلين خلال مهمة إنقاذ في بلدة مشمشان بريف إدلب

أكدت منظمة الدفاع المدني السوري العاملة في المناطق السورية المحررة إن أعمالها وجهودها في إنقاذ أرواح المدنيين وتقديم مختلف أنواع الخدمات الإغاثية والطبية لم تتعطل على الرغم من التقارير التي أفادت بتجميد الولايات المتحدة الأمريكية للدعم المالي المقدم لها.
حيث قال رائد الصالح، رئيس المنظمة المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” في تصريحات لقناة “بي بي سي” البريطانية إن الجماعة لم تتلق أي ملاحظة من الولايات المتحدة تشير إلى وقف الدعم المالي المقدم لها. إلا أنه أشار إلى أن الدعم المالي المقدم من الولايات المتحدة لبعض المشروعات التي تعمل فيها المنظمة قد أوقف بالفعل.
وكانت شبكة “سي بي إس نيوز” قد أفادت أن الخارجية الأمريكية تراجع تمويلها لمنظمة الخوذ البيضاء. ويعتقد أن المنظمة تتلقى نحو ثلث مجموع تمويلها من الولايات المتحدة.
وعلقت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في آذار/مارس الفائت مبلغ الـ 200 مليون دولار التي تقدمها للمساعدات الإنسانية والإغاثية وإعادة تأهيل بعض المناطق المنكوبة في سوريا، حيث تتلقى منظمة الخوذ البيضاء نسبة ستة في المئة فقط من هذا المبلغ، والتي تشكل نحو ثلث مجموع التمويل الذي تحصل عليه.
وقال الصالح إن لدى منظمته مصادر دعم مالي أخرى، من بينها عدد من العقود التي وقعتها مؤخرا مع منظمات تركية وقطرية. وشدد على أن عمل الجماعة لن يتوقف.
وقالت البي بي سي إنه بالنسبة للبعض، تعد “الخوذ البيضاء” من بين الأبطال القلائل في النزاع السوري الذين أنقذوا حيوات عشرات الآلاف من المدنيين، ولكن يشكك البعض وخصوصا نظام بشار الأسد والدول الداعمة له في صدقية المنظمة من ناحية مصادر تمويلها والولاءات السابقة لبعض العاملين فيها، كونها تكشف عن الحجم الهائل للمجازر وجرائم الحرب التي تتركبها قوات النظام ومليشيات المرتزقة الداعمة لها.
وقد تأسست المنظمة في عام 2012 وتضم نحو 3470 متطوعا في عموم أنحاء سوريا ولديها مقرات ومعدات تساعدها في جهود الإنقاذ اليومية التي تقوم بها، كما أنها حصلت على العديد من الجوائز العالمية كما رشحت أكثر من مرة لنيل جائزة نوبل للسلام خلال الأعوام الستة الفائتة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة