اتفاق روسي تركي على هدنة لمدة شهر في ريفي إدلب وحماة لتمكين الفلاحين من حصاد محاصيلهم

توصل عدد من وجهاء قرى ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي إلى إقرار هدنة في قراهم الواقعة على خطوط التماس مع قوات النظام، بدأت اليوم الأحد من الساعة...
سيدة سورية تحمل أكياس تعبئة القمح في قرية معرشمشة بريف إدلب - رويترز

توصل عدد من وجهاء قرى ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي إلى إقرار هدنة في قراهم الواقعة على خطوط التماس مع قوات النظام، بدأت اليوم الأحد من الساعة السادسة صباحا وحتى السابعة والنصف مساء ولمدة شهر، وذلك بهدف عودة الأهالي إلى قراهم وحصاد مواسمهم الزراعية.
وجاء إقرار الهدنة بعد عقد اجتماع بين وجهاء القرى مع الضباط الأتراك المتواجدين بنقطة المراقبة التركية الواقعة في تلة ميسون قرب مدينة مورك شمالي حماة، والذين بدورهم نسقوا مع مركز المصالحة الروسي.
وشمل اتفاق الهدنة قرى سكيك وترعي والتمانعة وأم جلال والخوين والزرزور وأم الخلاخيل والفرجة والمشيرفة الشمالية وتل خزنة واللويبدة وسحال والتينة وأبو شرجة وتل دم.
وكانت الشرطة العسكرية الروسية قد نشرت مؤخرا عشرات العناصر في ناحية سنجار وبلدة أبو دالي والقرى المحيطة بها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بهدف إنشاء نقاط مراقبة في المنطقة.
ويوم أمس السبت، قامت قوات النظام المتمركزة في معسكر بريديج باستهداف بلدة تل عاس في ريف إدلب الجنوبي بالصواريخ، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرائق في المحاصيل الزراعية مع اقتراب موعد الحصاد.

وفي الأثناء، نفذ الطيران الحربي الروسي غارتين على أطراف بلدة حزارين جنوبي إدلب، ما أوقع جرحى من المدنيين. كما استهدف الطيران الروسي بلدة النقير في الريف الجنوبي، ما أسفر عن استشهاد سبعة مدنيين وجرح 15 آخرين بعضهم في حالات خطيرة.

في حين انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب جسر كفرنجد في مدينة أريحا غرب إدلب، ما ألحق أضرارا مادية بالممتلكات.

كما تعرضت بلدات اللطامنة والزكاة وكفرنبوذة في ريف حماة الشمالي لقصف بقذائف المدفعية نفذته قوات النظام المتمركزة في معسكر بريديج وحاجز شليوط وبلدة حلفايا، مما تسبب باندلاع حرائق في المحاصيل الزراعية.
في حين استشهد شاب متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء قصف مدفعي تعرضت له بلدة قلعة المضيق غربي حماة في وقت سابق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة