ردا على استهداف قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني لأحياء درعا البلد وسقوط عدد كبير من الجرحى والمصابين من المدنيين، صباح اليوم الأحد، قصف الجيش السوري الحر بقذائف المدفعية الثقيلة معاقل قوات النظام وحلفائها في حي درعا المحطة.
حيث استهدفت فصائل الجيش السوري الحر المنضوية ضمن غرفة عمليات البنيان المرصوص بقذائف المدفعية الثقيلة معاقل قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني في حي درعا المحطة ردا على قصفها لأحياء درعا المحررة، ما أسفر عن تدمير العديد من المواقع العسكرية والدشم واندلاع نيران في ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة.
وأصيب العشرات من المدنيين، بينهم تسعة عناصر من الدفاع المدني وهيئة الخدمات في مدينة درعا، جراء قصف بقذائف الهاون استهدف أحياء درعا البلد.
وكان الطيران الحربي الروسي قد استهدف بأربع غارات تل الحارة الاستراتيجي في ريف درعا الشمالي الغربي، ظهر يوم أول أمس الجمعة، تلاه قصف مدفعي استهدف المدينة دون وقوع أي إصابات في صفوف المدنيين”.
وفي وقت سابق أيضا أغار الطيران الحربي الروسي على مدينة الحراك شرقي درعا، الأمر الذي خلف شهيدا مدنيا وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة لدمار بالأبنية السكنية.
ويأتي هذا التصعيد من قبل قوات النظام والطيران الروسي، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع في منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا، ودخلت المنطقة ضمن اتفاقات خفض التصعيد بين الدول الضامنة (روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن) منذ تموز/يوليو من العام الماضي، وتضم محافظتي درعا والقنيطرة، وعمدت قوات الالنظام والمليشيات الموالية لها من حزبي الله اللبناني والعراقي خلال الأشهر الماضية على خرق الاتفاقية عبر عمليات قصف ومحاولات تسلل باءت جميعها بالفشل بغية إسقاط الاتفاق.
إلى ذلك أعلنت ثلاثة ألوية مشاة من الجبهة الجنوبية في الجيش السوري الحر اندماجها تحت مسمى “فرقة أحرار الحارّة”. وتسعى فصائل الجيش الحر في الجنوب لتشكيل “جيش واحد” جامع للجنوب تحت مسمى واحد وقيادة واحدة وكلمة واحدة، لـ”يكون جسما عسكريا يمثل الجانب العسكري والسياسي في الجنوب السوري” بحسب تصريح لرائد الراضي، قائد فرقة فلوجة حوران، لتجمع أحرار حوران.








