مقتل وإصابة العشرات جراء قصف إسرائيلي على مواقع عسكرية في الكسوة

قتل اثنان وثلاثون مقاتلا من قوات النظام والمليشيات الموالية الليلة الفائتة وأصيب آخرون جراء قصف صاروخي إسرائيلي باليستي استهدف مخازن أسلحة سورية وإيرانية متطورة ورتلا عسكريا يعتقد أنه لقادة...
حرائق في المنطقة الصناعة بالكسوة في دمشق جراء قصف إسرائيلي - الثلاثاء 8 أيار 2018

قتل اثنان وثلاثون مقاتلا من قوات النظام والمليشيات الموالية الليلة الفائتة وأصيب آخرون جراء قصف صاروخي إسرائيلي باليستي استهدف مخازن أسلحة سورية وإيرانية متطورة ورتلا عسكريا يعتقد أنه لقادة إيرانيين في منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.
وفشلت الدفاعات الأرضية في إسقاط أي من الصواريخ الإسرائيلية، حيث وصلت إلى أهدافها محدثة انفجارات هائلة سمعت قرب الحدود مع الأردن ولبنان، كما شوهد النيران من على بعد أكثر من خمسين كيلومتر من مواقع الانفجارات، فيما نقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري أن الدفاعات الأرضية أسقطت صاروخين من الصواريخ المعادية.
ونقلت الوكالة عن مصدرها العسكري قوله إن “الدفاعات الجوية السورية تصدت لصاروخين إسرائيليين ودمرتهما في المنطقة الصناعة بالكسوة بريف دمشق الجنوبي”، ونشرت في وقت لاحق صورا وشريطا مصورا قالت إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة “فرانس برس” أن قصفا صاروخيا طال “مستودعات أسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني ما أسفر عن مقتل تسعة مقاتلين موالين للنظام”، مشيرا إلى أنه “لم يعرف بعد إذا كان بينهم إيرانيون”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها المواقع العسكرية في منطقة الكسوة، وكان قصف إسرائيلي قد استهدف في كانون الأول/ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة.
وتواصل إسرائيل استهداف مواقع عسكرية في سوريا منذ سنين، ومؤخرا باتت تستهدف مواقع وقوافل للمليشيات الإيرانية واللبنانية.
وسبق أن قتل العشرات من الضباط والمسلحين الإيرانيين جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/أبريل الفائت قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في حماة وحلب، ورجح المرصد أن تكون إسرائيل مسؤولة عنها، كما قتل عشرات آخرون خلال غارات للطيران الإسرائيلي استهدفت مطار التيفور العسكري في حمص.
وجاء القصف ليلة أمس بعد وقت قصير على إعلان الجيش الإسرائيلي أنه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة أن تفتح وتحضر الملاجئ المضادة للصواريخ بسبب “أنشطة غير مألوفة للقوات الإيرانية في سوريا” في الجهة الأخرى من خط التماس.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “تم نشر منظومات دفاعية من مختلف الأنواع، وأن قواته في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة