ماكرون يعرب لترامب عن قلقه الشديد من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال أجراه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، عن قلقه الشديد حيال الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال أجراه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، عن قلقه الشديد حيال الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران.
ولم يضف بيان رسمي صدر عن قصر الإليزيه صباح اليوم أي تفاصيل أخرى عن الاتصال الذي تم بين ماكرون وترامب.
وبعد القرار الأمريكي الأسبوع الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني؛ أعلنت فرنسا وحلفاؤها الأوروبيون عزمهم المضي قدما في الالتزام بتطبيقه، كما أكدت طهران أنها ستحترم التزاماتها طالما الشركات الأوروبية تواصل التزامها بالعقود المبرمة بين الطرفين، فيما اكتفى البرلمان الإيراني بإحراق العلم الأمريكي والهتاف بالموت لأمريكا وإسرائيل احتجاجا على قرار ترامب.
ومن المتوقع أن تجرى مفاوضات صعبة بين الأوروبيين والأمريكان لتفادي الشركات الأوروبية العقوبات الأمريكية، حيث تهدد واشنطن بفرض عقوبات على كل الشركات التي تقيم علاقات تجارية مع إيران بما فيها المؤسسات الأجنبية. وقد اعترض الأوروبيون خلال الأيام الأخيرة على هذه التهديدات، وقال ماكرون “لم يعد من الممكن أن نترك للآخرين اتخاذ القرار بالنيابة عنا”.
ومن المقرر أن يحدد قادة الدول الثمانية والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نواياهم وإجراءاتهم حيال الاتفاقات المبرمة مع إيران والتعاون مع الولايات المتحدة مساء الأربعاء المقبل في صوفيا عشية قمة مخصصة لدول البلقان.
من جهته، بدأ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، جولة دبلوماسية تشمل كل الدول الموقعة على الاتفاق النووي ما عدا الولايات المتحدة. وبعد زيارتين سيجريهما إلى بكين وموسكو نهاية الأسبوع الحالي، سيتوجه إلى بروكسل للقاء نظيرته الأوروبية فيديريكا موغيريني ونظرائه الألماني والفرنسي والبريطاني.
ومنذ الثلاثاء الفائت، حين وقع الرئيس ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي، يثور تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران وإسرائيل في سوريا، مع غض روسيا الطرف عن استهداف حلفائها الإيرانيين من قبل أصدقائها الإسرائيليين على الأرض السورية، وهو الأمر الذي يثير أيضا قلق بعض الدول الأوروبية، فيما لقي ترحابا من معظم الدول العربية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة