روسيا تعزز قواتها في سوريا بكتيبة أنغوشية ثالثة

أرسل الجيش الروسي كتيبة شرطة عسكرية أنغوشية جديدة للعمل في سوريا، وتعد الكتيبة الحالية الثالثة من جمهورية أنغوشيا ذات الغالبية المسلمة في جنوب القوقاز التي ترسل في مهمة مراقبة...
كتيبة الشرطة العسكرية التابعة للإدارة العسكرية الروسية الجنوبية في مطار محج قلعة عائدة من سوريا

أرسل الجيش الروسي كتيبة شرطة عسكرية أنغوشية جديدة للعمل في سوريا، وتعد الكتيبة الحالية الثالثة من جمهورية أنغوشيا ذات الغالبية المسلمة في جنوب القوقاز التي ترسل في مهمة مراقبة وحفظ سلام في مناطق شهدت أو تشهد أعمالا عسكرية ومواجهات.
وأعلن رئيس أنغوشيا، الداخلة ضمن الاتحاد الروسي، يونس بيك يفكوروف، أن 393 فردا من الشرطة العسكرية “سوف يؤدون مهام المحافظة على الأمن، ومراقبة الالتزام بنظام الهدنة في مناطق ضمن الجمهورية العربية السورية”. وفي وداع الدفعة الحالية، أشار يفكوروف إلى أن “الوضع في سوريا ومصالح روسيا توجب استمرار وجود قواتنا المسلحة في هذه الجمهورية العربية”، متمنيا لهذه الدفعة النجاح في تنفيذ المهمات الموكلة إليها والعودة بسلام.
وفي الثالث من نيسان/أبريل من العام الجاري، عادت الدفعة الثانية من أفراد الشرطة العسكرية التابع لفرقة المشاة الميكانيكية المستقلة التاسعة عشرة التابعة للمنطقة العسكرية الجنوبية، بعد مهمة في سوريا، وفي اليوم التالي حصلوا على أوسمة من الرئيس يفكوروف. وتعمل كتائب من الشرطة العسكرية الروسية من جمهوريتي الشيشان وأنغوشيا اللتين تقطنهما غالبية مسلمة في سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2016، ودخلت الشرطة العسكرية الشيشانية مدينة حلب بعد سيطرة النظام عليها. وبعدها بعام أصدر الرئيس فلاديمير بوتين مرسوما بسحب القوات الروسية من سوريا، لكن هذه الكتائب ظلت منتشرة في سوريا بموجب تفاهمات أستانة وإطار مراقبة مناطق خفض التصعيد، أو الهدن والمصالحات التي أبرمت في السنتين الأخيرتين في سوريا والتي كان آخرها الاتفاق من تنظيم داعش للخروج من دمشق إلى البادية السورية وحوض اليرموك.
وفي مؤتمره الصحافي السنوي الموسع نهاية العام الماضي، أكد بوتين أن “فكرته بإرسال عناصر الشرطة العسكرية التابعة لمنطقة شمال القوقاز الفدرالية كانت صائبة، إذ إن معظم المسلمين الذين يقطنون هذه المنطقة يعتنقون المذهب السني. وهذا ما أصبح عامل ثقة السكان المحليين في المناطق التي يقطنها السنة”.
وإضافة إلى القوات النظامية الروسية، تعمل في سوريا مجموعات من المرتزقة مثل “فانغيرا” التي تكبدت خسائر كبيرة بداية شهر شباط/فبراير الماضي أثناء محاولتها مع مليشيات إيرانية وعراقية ولبنانية وأفغانية وباكستانية موالية للنظام السوري التقدم إلى حقول نفطية تسيطر عليها قوات التحالف الدولي، حيث قتل العشرات من المرتزقة الروس بغارات أمريكية يومها.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة