القبض على العشرات من عناصر داعش حاولوا التسلل إلى المناطق المحررة في محافظة درعا

أعلن الجيش السوري الحر في درعا تمكنه من إلقاء القبض على 19 عنصرا من عناصر تنظيم داعش ليرتفع عدد عناصر التنظيم الذين تم القبض عليهم خلال 24 ساعة إلى...
حشود لقوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب التابعة لها في درعا

أعلن الجيش السوري الحر في درعا تمكنه من إلقاء القبض على 19 عنصرا من عناصر تنظيم داعش ليرتفع عدد عناصر التنظيم الذين تم القبض عليهم خلال 24 ساعة إلى 41، فيما ارتفع عدد قتلى حزب الله إلى أربعة على الأقل جراء استهداف رتل للحزب في حي القصور بمدينة درعا.
ففيما واصلت قوات النظام والمليشيات الأجنبية المؤازرة لها استهدف أحياء درعا البلد المحررة بالأسطوانات المتفجّرة؛ قبضت اللجنة الأمنية التابعة لتجمع ألوية العمري على تسعة عشر عنصرا من تنظيم داعش أثناء محاولتهم التسلل إلى المناطق المحررة في محافظة درعا.
وقال التجمع في بيان رسمي إن قوة من اللواء 102 التابعة له والمتمركز في محيط قرية جبيب، قرب ريف السويداء الغربي، قامت بإلقاء القبض على مجموعة من الدواعش عددهم 19 أثناء محاولتهم التسلل لقرى حوران، في طريقهم إلى حوض اليرموك”.
وكان جيش الإسلام قد أعلن في وقت سابق من يوم أمس تمكنه من إلقاء القبض على 22 عنصرا من تنظيم داعش في بلدة المليحة الشرقية، أثناء محاولتهم التسلل إلى ريف درعا الشرقي عبر البادية السورية، وقاموا بتسليمهم لمحكمة دار العدل في حوران.
وقال عصمت العبسي، رئيس محكمة دار العدل إن التحقيقات الأولية بيّنت أن عناصر التنظيم قدِموا من ريف السويداء الشرقي، في محاولة للتسلل إلى القرى المحررة في محافظة درعا. وأضاف العبسي أن عشرين عنصرا آخرين تمكّنوا من التسلل عبر معبر صما شرقي درعا، إلى المناطق المحررة كانوا قد قدِموا من ريف السويداء من معبر آخر للمحافظة.
يُذكر أن الجيش الروسي كان قد قام بنقل المئات من مقاتلي تنظيم داعش من أحياء دمشق الجنوبية إلى البادية السورية في ريف السويداء الشرقي، وتحديدا إلى منطقتي الأشرفية والعورة، في 22 من أيّار الجاري، بواسطة خمسين شاحنة وآلية عسكرية.
وكانت مجموعة من مقاتلي الجيش السوري الحر المنضوين ضمن غرفة عمليات البنيان المرصوص قد استهدفت فجر أمس الخميس، مجموعة آليات دفع رباعي ودبابات تابعة لمليشيا حزب الله اللبناني كانت متواجدة بالقرب من “كتيبة الشيلكا” في حي القصور بدرعا المحطة بقذائف الهاون، ما أسفر عن خسائر في صفوف عناصر المليشيا وآلياتها العسكرية، وذلك ردا على الخروقات المستمرة من قبل قوات النظام والمليشيات الأجنبية المؤازرة لها.
وأكدت مصادر إعلامية أن الرتل الذي تم استهدافة يضم عناصر من مليشيا حزب الله ممن يحملون الجنسية السورية، حيث كان الرتل يتجه من “كتيبة الشيلكا” إلى بلدة عتمان. وكانت الميليشيات الإيرانية قد سحبت بعض قواتها من درعا البلد باتجاه مدينة دمشق، حيث تم رصد خروج رتل ضم عشر شاحنات كبيرة ودبابة فجر يوم الثلاثاء الفائت، كما خرج في صباح يوم الأربعاء الماضي رتل آخر ضم أربع سيارات شحن كبيرة، رافقتها أكثر من 15 سيارة محملة بالعتاد والعناصر نحو مدينة ازرع في الطريق إلى العاصمة.
من جهة أخرى وعلى صعيد متصل نشرت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي أن قوات النمر التي يقودها العميد سهيل الحسن والتابعة لروسيا تتجهز للتوجه إلى درعا لشن حملة عسكرية توعدت بها موسكو فصائل الجيش السوري الحر في المحافظة بحجة وجود عناصر لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة