تنظيم داعش يوجه ضربة مؤلمة لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في البادية السورية

بعد خروج العشرات من مقاتلي تنظيم داعش من أحياء مدينة دمشق الجنوبية وانتقالهم إلى البادية بموجب اتفاق مع روسيا، شن التنظيم هجوما مباغتا يوم أمس الخميس استهدف قوات النظام...
تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية تدمر

بعد خروج العشرات من مقاتلي تنظيم داعش من أحياء مدينة دمشق الجنوبية وانتقالهم إلى البادية بموجب اتفاق مع روسيا، شن التنظيم هجوما مباغتا يوم أمس الخميس استهدف قوات النظام وحلفاءها الإيرانيين واللبنانيين في عدة مواقع في المنطقة أسفر عن مقتل العشرات بينهم جنرالات إيرانيون.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من تنظيم داعش شنوا هجوما عنيفا فجروا في مستهله سيارة مفخخة استهدفت تجمعا لقوات النظام وحلفاءها، قبل أن تندلع اشتباكات دموية بين الجانبين، مشيرا إلى أن عناصر التنظيم تسللوا من جيب تحت سيطرتهم شرقي مدينة تدمر بريف حمص كانوا قد وصلوا إليه مؤخرا بتنسيق مع القوات الروسية.

في الأثناء، قُتل عناصر من الحرس الجمهوري التابع للجيش العربي السوري وجرح آخرون في مخيم اليرموك جنوبي دمشق خلال عمليات التعفيش التي ينظمها ويديرها ضباط كبار في قوات النظام عقب انسحاب تنظيم داعش قبل أيام من المنطقة.

حيث ذكر موقع “صوت العاصمة” أن ثلاثة عناصر  من الحرس الجمهوري قتلوا وأصيب آخرون جرّاء انفجار جثة لعنصر من تنظيم داعش كانت ملغمة بحزام ناسف وأن الانفجار وقع عندما حاول العناصر سحب جثة عنصر التنظيم من تحت أنقاض أحد الأبنية.

إلى ذلك، أفادت مصادر ميدانية أن تنظيم داعش بات ينتشر في مساحات شاسعة من ريف السويداء الشرقي، وأن التنظيم بات يسيطر حاليا على المنطقة الممتدة من تلال الصفا شرقا حتى مدرسة العورة غربا، ومن منطقة الكراع جنوبا حتى تلول ثليوث ومحيط تل دكوة في الشمال الشرقي، موضحة أن رقعة سيطرة التنظيم قد تجاوزت حدود السويداء الإدارية إلى محافظة ريف دمشق.

كما أشارت المصادر إلى أن عدد عناصر التنظيم في المنطقة قد وصل إلى نحو 1200 عنصر بعد وصول نحو 700 من عناصر التنظيم من أحياء جنوب دمشق بموجب اتفاق مع روسيا، وبينما كان عناصر التنظيم الموجودون أصلا في المنطقة يعيشون كبدوٍ مع عائلاتهم فإن الواصلين الجدد هم أفراد مقاتلون ليس معهم عائلاتهم.

وتعتبر المنطقة والمسماة “الوعر” أكثر مناطق البادية السورية وعورة ولا تحتوي على اي قرى أو طرق معبدة ما يجعل منها منطقة منيعة يتحصن فيها عناصر التنظيم ويشنون هجماتهم انطلاقا منها باتجاه محاور ثلاثة هي:

الأول باتجاه البادية وصولا لمنطقة السبع بيار بهدف تأمين طرق إمدادٍ لعناصر التنظيم في السويداء مع قواتهم الموجودة في محيط حميمة وقاعدتي T2 وT3. والثاني هو محور سد الزلف والرحبة وصولا للحدود الأردنية، وهي منطقة وعرة أيضا وعناصر التنظيم لديهم معرفة جيدة بها وسيكون من الصعب على قوات النظام المتمركزة فيها الدفاع عن ثكناتها في وجه هجمات التنظيم. أما المحور الثالث فيضم القرى في ريف السويداء الشرقي كأصفر والمشيرفة وعليا وغيرها من القرى التي كان يسيطر عليها التنظيم سابقا والتي باتت مواقع تموضعه الحالية على مشارفها.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة