دعت روسيا المجتمع الدولي إلى المساهمة في إعادة إعمار سوريا، مشيرة إلى أن الانتصارات العسكرية لقوات النظام السوري وحلفائها تتيح إعادة البلاد إلى “دولة موحدة وغير قابلة للتقسيم”.
حيث قال عضو هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، خلال مؤتمر صحافي عقده يوم أمس: “من أجل إعادة إعمار مناطق تضررت من العمليات العسكرية ضد المجموعات الإرهابية في سوريا، ومساعدة الاقتصاد بمجمله، يجب الحصول على مساعدة كل المجموعة الدولية”.
وأضاف المبعوث الروسي لبعثة وقف النار والشؤون الإنسانية الكولونيل يوري تاراسوف: “نأمل في ألا تكتفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بالأقوال، وإنما أن تثبت عبر أفعالها مساهمتها في إعادة إعمار سريعة للأراضي السورية”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد دعا، خلال لقاء الأسبوع الماضي جمعه مع بشار الأسد في سوتشي، إلى تسريع الحوار السياسي للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وانسحاب القوات الأجنبية. واعتبر أن الظروف المؤاتية لهذا الحوار وإعادة الإعمار وفرتها النجاحات العسكرية الأخيرة للقوات متعددة الجنسيات التي تدعم نظام الأسد.
وقال الجنرال رودسكوي “في الوقت الراهن، باتت الظروف متوافرة لعودة سوريا كدولة موحدة وغير قابلة للتقسيم. لكن من أجل تحقيق هذا الهدف يجب بذل جهود ليس فقط من قبل روسيا، لكن أيضا من سائر الدول الأعضاء في المجموعة الدولية”.
وكان بوتين قد أشار، في معرض رده على طلب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة الماضي أن تتدخل روسيا لوقف تنفيذ القانون رقم 10 والذي يقضي بمصادرة أملاك وعقارات اللاجئين والنازحين السوريين، إلى “تدفق أعداد كبيرة من العائدين إلى منازلهم”. وقال: “يجب عدم تسييس عملية المساعدة الإنسانية، وإعادة إنهاض الاقتصاد السوري”، مضيفا أنه “إذا كان الأوروبيون يرغبون بعودة اللاجئين إلى مناطقهم، فمن الضروري المساعدة على إنهاض الاقتصاد السوري وتقديم مساعدة إنسانية حقيقية لهذا البلد”.
من آثار القصف الجوي والصاروخي على مدينة دوما السبت 7 نيسان 2018
25 مايو، 2018 577 مشاهدات
أقسام
أخبار







