الجيش الحر يقبض على عنصرين من تنظيم داعش حاولا التسلل إلى ريف درعا

تمكن الجيش السوري الحر من إلقاء القبض على عنصرين من تنظيم داعش ممن خرجوا من دمشق مؤخرا في مدينة الحراك بريف درعا، حيث اعترفا بوجود علاقة تعاون وتنسيق بين...
فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر تقبض على عنصرين من تنظيم داعش

تمكن الجيش السوري الحر من إلقاء القبض على عنصرين من تنظيم داعش ممن خرجوا من دمشق مؤخرا في مدينة الحراك بريف درعا، حيث اعترفا بوجود علاقة تعاون وتنسيق بين تنظيم داعش ونظام الأسد، فيما كشف تقرير صحفي حصول المراسلة التلفزيونية، كنانة حويجة، على عدة ملايين من الدولارات مقابل تأمين خروج مقاتلي تنظيم داعش من دمشق بدون تفتيش أو تغطية صحفية لخروجهم.
ونشر الجيش الحر مقطعا مصورا قال فيه “إنه بعد عملية أمنية تمكنت كل من فرقة شهداء الحرية وحركة أحرار الشام الإسلامية ولواء المهاجرين والأنصار من إلقاء القبض على عنصرين يتبعان لتنظيم داعش في مدينة الحراك ممن خرجوا من حي الحجر الأسود إلى المناطق الحررة في ريف درعا الشرقي.
وأوضح أحد عناصر التنظيم السوري الجنسية أنه جرى تهريبهم من البادية السورية إلى منطقة الحراك بريف درعا، وقال العنصر الآخر إن اسمه “نهاد ميرزا باهجة” من أصول تركية، موضحا أنه خرج من مخيم اليرموك باتجاه ريف السويداء الشرقي.
وحول العلاقة بين النظام والتنظيم في دمشق، أجاب أحد العناصر أنه “كان هناك حاجز بين التنظيم والمليشيات الطائفية كان يدخل لهم الطعام، وعن طريقه يتم بيع النحاس للنظام، ويدخل الذخيرة لداعش بالسيارات عن طريق شخص يدعى “إيهاب السلطي” وهو مسؤول المصالحة في منطقة العسالي، وأن طائرات النظام كانت تلقي ذخائر وأموال للتنظيم خلال الحصار”. ولفت العنصر إلى أن جرحى داعش كان يتم علاجهم في مستشفى “المهايني” في قلب دمشق بتسهيل من قوات النظام.
أما عن جنسيات عناصر داعش في دمشق؛ أوضح العنصر السوري أن “والي داعش كان عراقيا ويدعى “أبو أيوب العراقي”، وأن العناصر الأجانب الذين كانوا يقاتلون مع داعش في دمشق هم صينيون وطاجيك وعراقيون. وأشار كذلك إلى أن جزء من عناصر داعش في دمشق خرجوا إلى منطقة النعيمة والمليحة الشرقية.
وكانت القوات الروسية قد أبرمت اتفاقا مع التنظيم في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك قضى بنقل عناصر التنظيم الذين يقدر عددهم بـ700 إلى 1200 مع أسلحتهم الخفيفة إلى البادية السورية دون تحديد وجهة معينة.
ومنذ أكثر من شهر شنت قوات النظام بدعم روسي حملة عسكرية على مناطق سيطرة داعش في أحياء دمشق الجنوبية، انتهت بسيطرة النظام على كامل المدينة.
وأفادت مواقع إخبارية تابعة للمعارضة أن مراسلة التلفزيون السوري “كنانة حويجة” رعت صفقة بملايين الدولارات بهدف تأمين خروج مقاتلي تنظيم داعش من دمشق بدون تفتيش مع ضمان عدم تعرضهم لتغطية صحفية أثناء خروجهم.
وتشير التقارير إلى أن حويجة، وهي ابنة اللواء إبراهيم حويجة، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الجوية، تلقت مبلغا ضخما من الأموال لقاء توسطها في الصفقة.
ومثلت حويجة النظام في العديد من المفاوضات التي جرت في ريف دمشق، بما في ذلك صفقة في الغوطة الشرقية وأحياء دمشق الجنوبية، وأشارت التقارير إلى أن حويجة دخلت مخيم اليرموك بصحبة ضابط روسي، بحسب مصدر من الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وقد أثار هذا الاتفاق استياء عائلات القتلى والمخطوفين من عناصر النظام لدى تنظيم داعش، خوفا من أن تكون الصفقة التي أبرمتها حويجة قد أتاحت للتنظيم فرصة نقل معتقليه مع عناصره إلى البادية السورية، فيما أكدت مصادر أخرى أن التنظيم لا يحتفظ بأي أسير أو معتقل وأنه عمد إلى تصفيتهم أولا بأول خلال المواجهات الأخيرة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة