لافروف يطالب بإخلاء جنوب سوريا من كل المليشيات الأجنبية

استجابة للمطالب الأمريكية والإسرائيلية بعدم تواجد أي قوات أو مليشيات عسكرية قرب الحدود السورية الإسرائيلية؛ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجيش العربي السوري هو الوحيد التي يجب...
جنديان إسرائيليان على الحدود السورية في الجولان المحتل

استجابة للمطالب الأمريكية والإسرائيلية بعدم تواجد أي قوات أو مليشيات عسكرية قرب الحدود السورية الإسرائيلية؛ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجيش العربي السوري هو الوحيد التي يجب أن يتواجد على الحدود الجنوبية لسوريا قرب الأردن وإسرائيل.
وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره وزير خارجية موزمبيق خوسيه باتشيكو في موسكو أن “إنشاء منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا ينص منذ البداية على أن قوات الجيش العربي السوري فقط يجب أن تبقى على الحدود مع إسرائيل”.
وتابع لافروف “بالتأكيد إن سحب جميع القوات غير السورية يجب أن يجري على أساس ثنائي”. كما أعرب عن أمله بسحب القوات الأمريكية من منطقة التنف جنوب شرقي سوريا.
وقال “أما ما يتعلق بالمعلومات، التي لم أسمع عنها، حول إعداد الولايات المتحدة خطة لسحب القوات الأمريكية من التنف، وكما قلت سابقا، فإن هذه المنطقة أنشئت بشكل مصطنع لأسباب غير معروفة من وجهة النظر العسكرية. لذلك فإننا نلفت انتباه الزملاء الأمريكيين على هذه النقطة خلال اتصالات الجهات العسكرية”.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد حذرت نظام الأسد من أنها ستتخذ إجراءات حازمة ومناسبة ردا على انتهاكات وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها تشعر بقلق بشأن تقارير أفادت بقرب وقوع عملية عسكرية في إحدى مناطق عدم التصعيد في محافظة درعا.
حيث قالت هيذر نويرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها يوم الجمعة الفائت “ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات حازمة ومناسبة ردا على انتهاكات نظام الأسد بوصفها ضامنا لمنطقة عدم التصعيد تلك مع روسيا والأردن”.
ومن جهته أيضا، أعلن القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن، أيمن علوش، أن الجيش العربي السوري ليس بحاجة لعملية عسكرية بالمناطق الجنوبية، مشيرا إلى أن هناك إمكانية للخروج من الموقف عن طريق الحوار.
وأضاف علوش أن “الحالة تبلورت بسبب وجود نوع من التفهم للوضع على الأرض داخل سوريا، وكذلك بسبب الموقف الأردني الذي ساهم وبشكل فاعل في حلحلة الموقف”. كما أشار إلى أن من مصلحة الأردن استقرار الوضع في جنوب سوريا، مضيفا أنه وحسب الاتفاق الموقع بين روسيا والأردن إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فإنه يسمح ببقاء جماعات مسلحة في مناطق خفض التصعيد في جنوب سوريا، والتي أنشئت عام 2017.
وبالإضافة إلى التهديدات الأمريكية أصدر ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي تحذيرا للجيش العربي السوري بعدم استخدام الدفاعات الجوية ضد الهجمات الإسرائيلية وإلا سيتم تفجيرها من قبل إسرائيل.
وأكدت إسرائيل مرارا أنها لن تسمح لإيران بتأسيس تواجد عسكري دائم في سوريا، وأنها مستعدة لاتخاذ إي إجراء عسكري من شأنه منع هذا الوجود، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا كبيرا بالضربات الإسرائيلية بهدف منع إيران من الانتقام للغارات الجوية التي نفذت في 9 نيسان/أبريل، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.
وبالإضافة إلى العمليات العسكرية التي تنفذ ضد إيران، اتخذ التصعيد الإسرائيلي منحى جديدا وجهت فيه إسرائيل تهديدات علنية ليس ضد إيران فقط بل استهدف حلفاءها أيضا. وقال الضابط في سلاح الجو الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي مستعد لمواصلة تدمير دفاعات النظام الجوية كما حدث في يومي 10 شباط/فبراير و10 أيار/مايو إذا استمر النظام في إطلاق النيران على الطائرات الإسرائيلية المهاجمة.
وقال الضابط الإسرائيلي إن النظام في سوريا، لديه شبكة دفاع جوي قوية مع “عدد كبير من صواريخ أرض جو، من جميع الأنواع والتصنيفات” مؤكدا إطلاق المئات من الصواريخ المضادة للطائرات باتجاه المقاتلات الإسرائيلية، حيث أطلق أكثر من 100 صاروخ في 10 أيار/مايو وحده.
كما لفت إلى أن التنسيق العسكري بين إسرائيل وروسيا موجود وعلى كل المستويات لمنع اشتباكات غير مقصودة بين البلدين. وقال “لدينا آلية قائمة يعرف بها الروس متى سنأتي وإلى أين سنأتي”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة