واشنطن تضع شروطا لانسحابها من قاعدة التنف وإيران ترفضها

قالت مصادر دبلوماسية أمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب وضعت شروطا للانسحاب وتفكيك قاعدة التنف العسكرية الواقعة عند التقاء الحدود السورية العراقية الأردنية. ونقلت حيفة الشرق الأوسط اللندنية عن...
قوات التحالف الدولي في قاعدة التنف

قالت مصادر دبلوماسية أمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب وضعت شروطا للانسحاب وتفكيك قاعدة التنف العسكرية الواقعة عند التقاء الحدود السورية العراقية الأردنية.
ونقلت حيفة الشرق الأوسط اللندنية عن المصادر أن مجموعة أفكار حملها مساعد نائب وزير الخارجية الأمريكي، ديفيد ساترفيلد، إلى الروس والأردنيين والأتراك تضمنت عدة بنود أهمها، ابتعاد جميع المليشيات السورية وغير السورية من الحدود الأردنية ونشر نقاط للشرطة الروسية، وتشكيل آلية أمريكية روسية للرقابة على التنفيذ، إضافة إلى تفكيك قاعدة التنف بعد ابتعاد المليشيات الإيرانية مسافة كافية.
وأكدت المصادر أن “واشنطن لن تفكك قاعدة التنف قبل التأكد من سحب إيران لمليشياتها، فيما اشترط بشار الأسد تفكيكها قبل سحب المليشيات”.
وكان وزير الخارجية، وليد المعلك، قد نفى يوم أمس، وجود اتفاق بشأن جنوب سوريا بعد الحديث عن عملية عسكرية قد تقوم بها المليشيات الطائفية في المنطقة.
وأضاف المعلم أه “عندما تنسحب قوات الولايات المتحدة الأمريكية من قاعدة التنف، نقول إن هناك اتفاقا”.
جاء ذلك فيما أعلنت قاعدة حميميم الروسية على صفحتها في موقع فيسبوك أن “الاتفاق المبرم جنوب سوريا نص بشكل واضح على انسحاب المليشيات الإيرانية المساندة لقوات الجيش العربي السوري في المنطقة وانتقالها إلى العمق السوري بعيدا من الحدود الجنوبية للبلاد، ونتوقع تنفيذ ذلك خلال أيام معدودة”.
إلى ذلك، أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني دعم بلاده مساعي روسيا لنشر قوات الجيش العربي السوري في مناطق قرب الجولان السوري المحتل، وقال إن إيران تدعم الجهود الروسية لعودة الجيش العربي السوري إلى المنطقة التي تشمل أجزاء من محافظتي القنيطرة ودرعا.
ونفى شمخاني وجود مستشارين إيرانيين جنوبي سوريا أو أن يكون لبلاده دور في قمع ثورة الشعب السوري ضد نظام الأسد، وجدد القول إن لإيران حضورا محدودا في سوريا بطلب من الحكومة المنتخبة، مؤكدا أن الدعم الاستشاري الإيراني سيتواصل ما دامت الحكومة السورية تطلبه.
وكان سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قد أكد التوصل إلى اتفاق بشأن سحب المليشيات الإيرانية من مناطق جنوب غربي سوريا المحاذية للجولان المحتل، وعودة الجيش العربي السوري إلى منطقة وقف إطلاق النار في إطار ما يعتبر ترتيبات دولية لصياغة مستقبل المنطقة الجنوبية في سوريا بتوافق روسي أمريكي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة