أكد مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، أن “المستشارين العسكريين الإيرانيين متواجدون في سوريا بطلب من الحكومة والشعب السوري على عكس تواجد الجنود الأمريكيين والرجعيين في المنطقة”، مشيرا إلى أن حكومة بلاده بانتظار اليوم الذي تحظى سوريا وسائر دول المنطقة “بعهد خال من وجود القوات الأجنبية المزعجة والمتسببة بالمشاكل”.
ولفت جزائري إلى إنه “تجمع إيران وسوريا علاقات عميقة لا تتأثر إطلاقا بالأنشطة الدعائية لأي شخص كان”، مؤكدا أن “أعظم هاجس ينتاب إسرائيل يتمثل في تجاورها مع مجاهدي الإسلام حيث تحقق هذا الأمر في الوقت الراهن، لذلك تجهد أمريكا وإسرائيل الغاصبة بشتى السبل لتغير هذا الموقع، لكن يجب أن يعلموا أن هذا الموقع لن يتغير”.
وأشار مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إلى أن “إسرائيل لن تنعم بمستقبل واضح، وليس أمام أمريكا من مفر سوى ترك المنطقة”، مؤكدا أن “العلاقات الإيرانية السورية علاقات مغرقة في القدم واستراتيجية، وأي اتفاق يبرم يكون فقط بين الحكومة الإيرانية والسورية”.
وكانت كل من روسيا وإسرائيل قد توصلتا إلى إتفاق على انسحاب القوات الإيرانية وحلفائها من الجنوب السوري وخروج مختلف الفصائل المسلحة من الجنوب مقابل سيطرة الجيش العربي السوري على تلك المنطقة.
حيث ترفض الحكومة الإسرائيلية أي تواجد عسكري قبالة الجولان المحتل إلا للجيش العربي السوري باعتباره الأكثر التزاما وحرصا على أمن إسرائيل من أي فصائل سورية معارضة أو مليشيات لبنانة أو إيرانية أو عراقية بغية إعادة العمل باتفاق خط الاشتباك الذي جرى التوصل إليه في العام 1974.
وتعتبر طهران أن الضغط لانسحاب قواتها ومليشياتها من الجنوب السوري باكورة للاتصالات بين موسكو وتل أبيب، ما أدى إلى ضغط روسي على إيران ودفعها إلى إجراء إعادة تموضع مع حزب الله اللبناني في المنطقة، وليس إجراء انسحاب. كما يهدف الإيرانيون من خلال فتح معركة وشيكة في الجنوب إلى منع التفاوض الروسي الإسرائيلي وعرقلته، وهذا يعني أن الإيرانيبن يريدون شراكة في المشهد من خلال وجودهم في الجنوب حتى من خلال حزب الله أو الجيش العربي السوري.
قاسم سليماني قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في البوكمال
4 يونيو، 2018 570 مشاهدات
أقسام
أخبار







