تزداد وتيرة التصعيد والحشود العسكرية بين قوات الجيش العربي السوري وفصائل المعارضة من الجيش السوري الحر لاسيما في محافظتي درعا والقنيطرة، مع تواتر أنباء عن معوقات تعرقل إبرام “صفقة الجنوب السوري” التي تسمح لقوات الجيش العربي السوري بالسيطرة على الحدود مع الأردن وإسرائيل، بعد انسحاب القوات الإيرانية.
وأفادت وسائل إعلام موالية، بأن تعزيزات عسكرية لقوات النظام استمر وصولها إلى الجنوب السوري، وانتشرت لقطات مصورة لرتل عسكري ضخم يضم جنودا من القوات النظامية ومسلحي المليشيات المحلية والأجنبية الموالية لها، في طريقه إلى المنطقة الجنوبية. ووفق المقاطع التي تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الرتل الذي ضم شاحنات محملة دبابات وراجمات صواريخ وشاحنات ذخيرة شوهد متجها إلى درعا، كما ضم آليات لقوات النمر “سهيل الحسن” المدعومة من روسيا، وراجمات روسية جرت تغطيتها.
وكانت قاعدة حميميم الروسية قد أكدت في وقت سابق أن قوات النظام ستخوض ما وصفتها بـ”معركة تحرير الجنوب السوري” في وقت قريب جدا. لكنها لفتت إلى أن تلك القوات “لن تحظ بدعم القوات الروسية في حال وجود قوات مساندة غير متفق عليها مسبقا”، في إشارة إلى قوات إيرانية ومليشيات شيعية متواجدة في الجنوب السوري.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات الجنوب السوري، ضمن التحضيرات المستمرة للعملية التي تلوح قوات النظام بتنفيذها ضد فصائل الجيش السوري الحر والفصائل الإسلامية في محافظتي القنيطرة ودرعا.
ورصد المرصد وصول عشرات الآليات والمدرعات التي تحمل على متنها المئات من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها مع عتادهم، بالتزامن مع استمرار استنفار الفصائل المعارضة الموجودة في المنطقة وتحصين مواقعها، تحضيرا من جانبها لأي هجوم قد تبدأه قوات النظام في أي لحظة ضدها.
وأشار المرصد إلى أن هذه التعزيزات تتزامن مع إخفاق المفاوضات الهادفة إلى التوصل لاتفاق في شأن الجنوب السوري. وأكد أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى أي توافق حول الانسحاب الإيراني نحو مناطق سورية أخرى، كما لم يتم الاتفاق على أي بنود حول الجنوب السوري.
حشود لقوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب التابعة لها في درعا
9 يونيو، 2018 1142 مشاهدات
أقسام
من سوريا







