توثيق استهداف 21 منشأة حيوية في سوريا أكثر من نصفها مجهولة المصدر

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 21 حادثة استهداف لمنشآت حيوية في سوريا خلال شهر أيار/مايو الماضي، مشيرة إلى أن 415 حادثة اعتداء وقعت منذ بداية...
غارات وقصف جوي على مخيم اليرموك في مدينة دمشق - الثلاثاء 8 أيار 2018

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 21 حادثة استهداف لمنشآت حيوية في سوريا خلال شهر أيار/مايو الماضي، مشيرة إلى أن 415 حادثة اعتداء وقعت منذ بداية عام 2018.
ولفتت الشبكة في تقرير صدر عنها يوم أمس الجمعة إلى أن قوات النظام والمليشيات المحلية والأجنبية الداعمة لها استهدفت ثلاث منشآت، في حين استهدفت القوات الروسية ست منشآت. ونوهت الشبكة إلى أن 12 حادثة لم يتمكن التقرير من تحديد منفذيها.
وأفاد تقرير الشبكة أن التحقيقات التي أجرتها أثبتت عدم وجود مقرات عسكرية في تلك المنشآت سواء قبل أو أثناء الهجوم، موضحة أن المنشآت المستهدفة توزعت على النحو الآتي: 7 من البنى التحتية، 6 مراكز دينية، 4 من المراكز الحيوية التربوية، 2 من المخيمات، ومنشأة طبية، 1 من الشارات الإنسانية الخاصة.
وذكر التقرير أن القانون الدولي الإنساني يعتبر الهجمات العشوائية أو المتعمدة، هجمات غير مشروعة، وأن استهداف المدارس والمشافي والمساجد والأفران هو استخفاف بأدنى معايير القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي.
وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بإلزام نظام الأسد بتطبيق القرارين 2139 و2254 القاضيين بوقف الهجمات العشوائية، وبالحد الأدنى إدانة استهداف المراكز الحيوية التي لا غنى للمدنيين عنها، كما شددت على ضرورة فرض حظر تسليح شامل على حكومة الأسد، نظرا لخروقاتها للقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن الدولي.
كما وثقت الشبكة ارتكاب 11 مجزرة في الشهر الماضي، ما تسبب باستشهاد 103 مدنيين، بينهم 45 طفلا و28 سيدة، مشيرة إلى أن ثلاث مجازر تمت على يد قوات النظام والمليشيات الداعمة لها.
وأفادت الشبكة في تقرير صدر عنها الخميس، أن مجازر قوات النظام أسفرت عن استشهاد 19 مدنيا، بينهم 9 أطفال و6 سيدات.
وذكر التقرير أن القوات الروسية ارتكبت مجزرة، ما أدى إلى استشهاد 8 مدنيين، بينهم 5 أطفال و3 سيدات، مضيفا أن قوات التحالف الدولي نفذت 5 مجازر، راح ضحيتها 60 مدنيا، بينهم 29 طفلا و19 سيدة.
وأشار التقرير إلى أن مجزرتين اثنتين ارتكبتا على يد جهات أخرى استشهد على إثرها 16 مدنيا بينهم طفلان.
ولفتت الشبكة إلى أن المجازر توزعت على النحو الآتي، 4 مجازر في الحسكة، و3 في إدلب، ومجزرة واحدة في كل من حماة وحلب ودير الزور ودمشق.
ونوهت الشبكة إلى أن 71 بالمئة من الضحايا هم من النساء والأطفال، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق المدنيين.
وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة جميع المتورطين، وضمان عدم توريد أسلحة للنظام، وإدراج المليشيات التي تقاتل إلى جانب قواته، كحزب الله وجيش الدفاع الوطني، على قائمة الإرهاب الدولية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة