أنطونيو غوتيريس يدعو إلى إجراء تحقيق في مجزرة زردنا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، يوم أمس الأحد، إلى إجراء تحقيق في قصف جوّي يُعتقد أن مقاتلات روسية شنته على بلدة زردنا في محافظة إدلب وأسفر عن...
آثار الدمار الناجم عن غارات روسية على بلدة زردنا في ريف محافظة إدلب

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، يوم أمس الأحد، إلى إجراء تحقيق في قصف جوّي يُعتقد أن مقاتلات روسية شنته على بلدة زردنا في محافظة إدلب وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات بينهم أطفال.
وقُتل 44 شخصا بينهم ستة أطفال في القصف الجوي الذي استهدف ليلة الجمعة الفائتة منطقة سكنية في وسط بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي، حيث أبدى غوتيريس في بيان رسمي “قلقه العميق” حيال القصف الذي يستهدف المدنيين والأطفال، داعيا إلى “إجراء تحقيق شامل في الغارات، ولا سيما في الادعاءات بأنه كانت هناك أيضا ضربة جوية ثانية استهدفت أول المستجيبين من المسعفين وفرق الإنقاذ”.
وأشار الأمين العام في بيانه إلى أن محافظة إدلب تعتبر جزءا من اتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه بموجب تفاهمات أستانة بين كل من روسيا وتركيا وإيران، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم.
وتسيطر هيئة تحرير الشام، التي تصنفها الولايات المتحدة الأمريكية منظمة إرهابية، على جزء كبير من محافظة إدلب مع وجود فصائل أخرى إسلامية ومن الجيش السوري الحر. وقد سيطر الجيش العربي السوري التابع لنظام الأسد بالتعاون مع آلاف المقاتلين الأجانب الذي تمولهم إيران وبغطاء جوي روسي إثر هجوم عنيف نهاية العام الماضي على بعض القرى والبلدات في ريف المحافظة الجنوبي الشرقي.
وتشكل إدلب هدفا مباشرا ويوميا للطائرات الحربية الروسية منذ التدخل الروسي في سوريا في أيلول/سبتمر 2015، إلا أن وتيرة القصف الجوي تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية بسبب ضغط المعارك في الغوطة الشرقية وحمص وحماة والتي نتج عنها تهجير مئات الآلاف من المواطنين السوريين قسريا من مدنهم وقراهم إلى تركيا وإدلب وحلب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة