الأمم المتحدة تتطلع لمزيد من التنسيق مع مصر لدعم جهود الحل السياسي السوري خلال الفترة المقبلة

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا مستجدات الأزمة السورية والجهود الدولية للدفع بالحل السياسي قدما والتنسيق مع مصر لإنجاح هذه الجهود....
وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقائه بالمبعوث الأممي استيفان دي ميستورا في القاهرة - 11 حزيران 2018

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا مستجدات الأزمة السورية والجهود الدولية للدفع بالحل السياسي قدما والتنسيق مع مصر لإنجاح هذه الجهود.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية، فقد استقبل شكري دي مستورا، يوم أمس الاثنين في القاهرة، “في إطار حرص الأمم المتحدة على تبادل الرؤى وتكثيف أطر التشاور والتنسيق مع مصر بشأن سبل تحقيق الحل السياسي للأزمة السورية وكسر حالة الجمود الحالية، وذلك على ضوء الدور الهام الذي تضطلع به مصر من خلال اتصالاتها الفعالة مع الأطراف المعنية إقليميا ودوليا، وما يتسم به الموقف المصري من توازن ورؤية موضوعية بعيدة المدى”.
وأطلع دي مستورا شكري على مستجدات الأوضاع في سوريا سياسيا وأمنيا وإنسانيا، وتقييمه للجهود المبذولة دوليا وإقليميا لدفع العملية السياسية وتثبيت مناطق خفض التصعيد وتنفيذ خارطة الطريق الخاصة بتشكيل اللجنة الدستورية، منوها إلى الجهود المبذولة لتشكيل اللجنة وتحديد ولاياتها ومراجع الإسناد الخاصة بها تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأكد شكري، بحسب السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على “استمرار المساعي المصرية الرامية إلى إرساء الحل السياسي للأزمة السورية بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، وبذل كل الجهود من أجل وقف نزيف الدم السوري، وفقا لمرجعيات الحل السياسي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأهمها القرار 2254”.
كما شدد شكري خلال اللقاء على “حرص مصر الكامل على دعم جهود المبعوث الأممي وإنجاح مهمته”، لافتا إلى أن “الحل السياسي في سوريا يجب أن يأتي وفقا لإرادة وتطلعات الشعب السوري الشقيق”.
واعتبر شكري أن الوقت قد حان كي تتكاتف جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد حل نهائي وشامل للأزمة السورية، وأنه من المهم أن يتم البناء على نقاط التوافق الدولية كنقطة انطلاق للدفع بالحل السياسي، والتحرك على أساس فرضية عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية مهما طالت.
وأشاد دي ميستورا، خلال اللقاء وبحسب بيان الخارجية المصرية، “بالجهود المصرية الرامية إلى حلحلة الأزمة السورية على الصعيدين الإنساني والسياسي، مشيرا إلى تطلع الأمم المتحدة لمزيد من التنسيق مع مصر خلال الفترة المقبلة”.
وكان قد اختتم المبعوث الأممي إلى سوريا مشاورات في طهران مع كبار المسؤولين الإيرانيين، حول العملية السياسية السورية. وأعلن دي ميستورا في بيان أصدره الأحد الفائت عقب المباحثات، أنه سيواصل المشاورات الإقليمية خلال الأيام المقبلة.
وأجرى دي ميستورا، محادثات مع حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة وكبير المفاوضين الإيرانيين في المباحثات الدولية حول السلام في سوريا “عملية أستانة”.
وأكد جابري أنصاري خلال هذا اللقاء على النهج “الثابت والبناء” لإيران لتسهيل عملية تسوية الأزمة السورية، وقدم إلى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا مجموعة من المبادرات والمقترحات المحددة للبدء بعمل لجنة صياغة الدستور السوري كما زار دي ميستورا تركيا والتقى مسؤولين أتراك ومعارضين سوريين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة