قلق أممي بسبب شن قوات النظام وحلفائها هجوما غير مسبوق على درعا

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها إزاء استمرار ورود تقارير بشأن تصاعد أعمال العنف جنوب غربي سوريا وهجوم قوات النظام على مواقع المعارضة ونزوح أكثر من 45 ألف...
غارات الطيران الحربي السوري على بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي 26 حزيران 2018

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها إزاء استمرار ورود تقارير بشأن تصاعد أعمال العنف جنوب غربي سوريا وهجوم قوات النظام على مواقع المعارضة ونزوح أكثر من 45 ألف شخص تجاه الحدود الأردنية بسبب القتال الدائر حاليا في المنطقة.
وقال “فرحان حق” نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحافي بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك إن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية يشعر بالقلق من إزاء التقارير التي تفيد بوقوع أعمال عدائية متصاعدة في جنوب غرب سوريا، مما يعرض حياة أكثر 750 ألف نسمة للخطر.
وأضاف حق “بحسب ما ورد نزح حوالي 45 ألف شخص بسبب القتال هناك، إلى مناطق قريبة من الحدود مع الأردن”.
وأردف نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة قائلا: “كانت هناك تقارير عن مقتل ثلاثة عشر شخص بسبب الأعمال العدائية منذ 23 حزيران/يونيو الجاري، بما في ذلك هجوم وقع على بلدة مسيفرة يوم الأحد الفائت أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال”.
وأوضح حق أن “تكلفة السلع مثل الوقود ارتفعت بشدة بسبب تعطل الحركة التجارية الناجمة عن القتال ويحتاج النازحون بشكل خاص إلى المساعدات الإنسانية والمأوى”. وتابع “بالرغم من الأعمال العدائية، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها توفير الغذاء والصحة والتغذية والتعليم ومواد الإغاثة الأساسية لمئات الآلاف من الأشخاص المحتاجين في جنوب سوريا عبر الحدود مع الأردن”.
وقال إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أعرب في بيان صدر يوم الجمعة الماضي عن قلقه إزاء التصعيد العسكري الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي، ودعا إلى وقف فوري للتصعيد العسكري الحالي وحث جميع أصحاب المصلحة على احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والهياكل الأساسية المدنية.
ومنذ يوم الثلاثاء الماضي، تشن قوات النظام السوري بدعم إيراني وروسي عمليات برية وغارات جوية مكثفة على مواقع الجيش السوري الحر في المناطق المحررة شرقي محافظة درعا، رغم تحذيرات أمريكية.
ورغم دخول محافظة درعا ضمن مناطق خفض التصعيد التي توصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن أيار/مايو 2017، وضمن التفاهمات التي حصلت خلال مباحثات أستانة حول سوريا، إلا أن قوات النظام تخرق هذا الاتفاق وهذه التفاهمات الدولية بمساعدة حليفها الروسي الداعم الرئيسي لهذا الاتفاق.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة