أعلنت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في الأردن، جمانة غنيمات، أن “القدرة الاستيعابية للمملكة في ظل العدد الكبير للسوريين الذين تستضيفهم، من ناحية الموارد المالية والبنية التحتية، لا تسمح باستقبال موجة لجوء جديدة”.
وأكدت غنيمات، على أن “الأردن لم ولن تتخلى عن دورها الإنساني أو التزامها بالمواثيق الدولية، لكنها تجاوزت قدرتها على استيعاب اللاجئين”.
وأضافت المسؤولة الأردنية: “على الجميع التعاون للتعامل مع أي موجة نزوح جديدة داخل الحدود السورية.. الأردن ستعمل وتتواصل مع المنظمات المعنية حتى تجد ترتيبل لهؤلاء النازحين داخل الأراضي السورية”.
وتابعت “الأردن تجري اتصالات مكثفة مع واشنطن وموسكو للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد جنوبي سوريا.. نتابع التطورات الحالية في الجنوب السوري للتوصل إلى صيغة تحمي المصالح الأردنية في ملف الحدود وموجات اللجوء المتوقعة”.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من تداعيات تصعيد قوات النظام والمليشيات الإيرانية جنوب سوريا على سلامة نحو 750 ألف شخص في المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة المعارضة.
كما أكدت مصادر في المعارضة السورية أن عمليات نزوح المدنيين في جنوب سوريا التي تسببها الحملة العسكرية لقوات النظام وحلفائه تعد جرائم حرب وتحتاج إلى تحرك دولي جدي وعاجل لوقفها.
وشددت المصادر على أن هناك جرائم حرب واسعة يرتكبها نظام الأسد وروسيا في درعا، وقالت إن “الوضع خطير” وأنه تم التواصل مع أغلب الدول الصديقة ولكن للأسف نظام الأسد مستمر في حملته العسكرية ضد المدنيين، مشيرة إلى أن هناك موجات نزوح كبيرة للمدنيين، قد تصل إلى أرقام غير مسبوقة في قادم الأيام إذا لم يتم وضع حد لانتهاكات النظام.
إلى ذلك، كشفت واشنطن عن جهود وصفتها بـ”الجبارة” لتثبيت خفض التصعيد في المنطقة. وأفادت مصادر في المعارضة السورية أن الولايات المتحدة وجهت رسائل إلى فصائل الجنوب حضتها فيها على “عدم الرد على استفزازات النظام”. كما كشفت تلك الرسائل عن “جهود ديبلوماسية جبارة للحفاظ على وقف النار”. واعتبرت أن الرد على الاستفزازات “لا يؤدي سوى إلى تسريع السيناريو الأسوأ للجنوب السوري وتقويض جهودنا”.
موجة نزوح كبيرة يشهدها ريف محافظة درعا جراء هجوم جديد لقوات النظام وحلفائها على المنطقة
26 يونيو، 2018 45 مشاهدات
أقسام
أخبار








