تعديل ميثاق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتصبح مخولة باتهام الجهة التي تستخدم هذه الأسلحة

رحبت بريطانيا بالموافقة على مقترحها تعديل ميثاق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتصبح مخولة بتحديد الجهة التي ارتكبت جريمة استخدام هذه الأسلحة وهو المقترح الذي عارضته كل من روسيا وإيران...
اجتماع مندوبي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي - 27 حزيران 2018

رحبت بريطانيا بالموافقة على مقترحها تعديل ميثاق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتصبح مخولة بتحديد الجهة التي ارتكبت جريمة استخدام هذه الأسلحة وهو المقترح الذي عارضته كل من روسيا وإيران والنظام السوري.
حيث قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، خلال كلمة مصورة نشرتها وزارته على معرفها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “رائع جدا أن نرى الكثير جدا من أصدقائنا وشركائنا وقد أيدوا المملكة المتحدة اليوم” على مبادرة بريطانيا بشأن حظر استخدام الأسلحة الكيميائية وتحديد المسؤول عن استخدامها.
وقد تم منح تفويض لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحق تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية ضمن تصويت في المؤتمر الطارئ الرابع للمنظمة انتهى قبل قليل في مدينة لاهاي الهولندية بحسب مشروع قرار تقدمت به بريطانيا وحظي بدعم من عدد من الدول الغربية فيما رفضته روسيا وايران وسوريا خشية استخدامه لتوجيه اتهامات إلى نظام الأسد وقواته باستخدام أسلحة محرمة دوليا.
وخلال جلسة مغلقة لمندوبي المنظمة، أيد 82 عضوا مشروع القرار البريطاني بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وثمان دول أخرى لتعزيز صلاحيات المنظمة، وعارضه 24 عضوا.
ورحبت السفارة الفرنسية في هولندا بوصف تبني القرار بأنه “انتصار كبير ضد الافلات من العقاب ومن أجل أمننا”، كما حيا سفير النرويج، مارتن سوربي، القرار واعتبره “ضروريا للكشف عن المسؤولين عن الهجمات الكيميائية”.
وحتى آخر لحظة قبيل التصويت، سعى الوفد الروسي إلى إطالة النقاشات والغرق في مسائل إجرائية بدعم من مندوبي سوريا وإيران، بحسب تصريحات لسفيرة كندا سابين نولكي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وعرضت روسيا مشروع قرار بديل ثم سحبته، وكتبت سفارة روسيا لدى هولندا في تغريدة لها “هل قدمت المملكة المتحدة البريطانية أدلة ملموسة في ما يسمى بقضية سكريبال؟.. لا. لقد جندوا حلفاءهم في حملة سافرة ضد روسيا. والآن، يحاولون جرّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى لعبتهم الصغيرة”.
ويفترض أن يصدر مفتشو المنظمة قريبا جدا تقريرا حول الهجوم المؤكد بغازي السارين والكلور في السابع من نيسان/أبريل على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أدى إلى مقتل أكثر 40 شخصا وإصابة المئات بحالات اختناق.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة