الأمم المتحدة تعلن وقف قوافلها الإنسانية من الأردن إلى درعا وتطالب بضمانات أمنية

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس أنها أوقفت قوافلها الإنسانية التي تعبر الحدود من الأردن إلى محافظة درعا بسبب التصعيد العسكري والمعارك الدائرة في المنطقة وتدهور الأوضاع الأمنية. حيث قال...
موجة نوزح كبيرة غير مسبوقة تشهدها محافظة درعا باتجاه الحدود الأردنية جراء التصعيد العسكري لقوات النظام على المحافظة - 26 حزيران 2018

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس أنها أوقفت قوافلها الإنسانية التي تعبر الحدود من الأردن إلى محافظة درعا بسبب التصعيد العسكري والمعارك الدائرة في المنطقة وتدهور الأوضاع الأمنية.
حيث قال رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا، يان إيغلاند، للصحافيين في جنيف إن “طريق الإمدادات من الحدود الأردنية، الشديد الفعالية حتى الآن، قد توقف بسبب المعارك في الأيام الأخيرة”، موضحا أنه “لم يتم إرسال أي قوافل عبر الحدود منذ 26 حزيران/يونيو” الجاري.
وأكد إيغلاند أن “شدة المعارك أدت إلى عدم وجود اتفاق لضمان مرور آمن للقوافل”، داعيا “الجهات المسلحة إلى تقديم هذه الضمانات، وعندئذ تستأنف القوافل عملها”.
وتشن قوات النظام وحلفاءها الإيرانيين والروس هجوما ضد مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في محافظة درعا ترافق مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي أدى إلى مقتل العشرات ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين إلى الحدود الأردنية.
وقال إيغلاند “إنه لأمر محزن، لأنها منطقة كان الناس يشعرون فيها بالأمان حتى قبل عشرة أيام فقط”.
وأضاف أنه “في تموز/يوليو من العام الماضي، رحبنا برغبة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن في جعل هذه المنطقة بمنأى من التصعيد أمرا ممكنا. الآن، لم يعد هناك حماية. فقط الحرب”، مناشدا الدول الثلاث العمل على إنهاء المعارك ووقف القصف، وتابع “لا يمكن أن ندع الحرب تصل إلى منطقة تضم 750 ألف مدني”، وقال أيضا “نحض الأردن على فتح حدودها” في وجه النازحين الجدد.
ويحاول معظم المدنيين الذين يفرون من المعارك والقصف اللجوء قرب الحدود مع الأردن، لكن الحكومة الأردنية كررت موقفها القاضي بإبقاء حدودها مغلقة منذ 2016 وعدم استقبال مزيد من اللاجئين ما يثير خشية المنظمات الدولية من أزمة إنسانية جديدة، مؤكدة مواصلة مساعيها لوقف التصعيد الأخير في المنطقة مع شركائها الأمريكان والروس.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة