دي ميستورا يحذر من تداعيات التصعيد العسكري في درعا على العملية السياسية السورية

حذر المبعوث الأممي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، من تداعيات التصعيد العسكري الذي تقوم به قوات النظام وحلفاؤها في درعا بجنوب غربي سوريا على العملية السياسية لحل الأزمة السورية....
استيفان دي ميستورا ومساعداه خلال مؤتمر صحفي

حذر المبعوث الأممي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، من تداعيات التصعيد العسكري الذي تقوم به قوات النظام وحلفاؤها في درعا بجنوب غربي سوريا على العملية السياسية لحل الأزمة السورية.
جاء ذلك خلال إفادة له إلى مجلس الأمن الدولي قدمها عبر دائرة تلفزيونية من جنيف مع نائبه رمزي عز الدين رمزي، خلال جلسة عقدها المجلس حول الأوضاع الإنسانية والمسار السياسي في سوريا.
وقال دي ميستورا خلال الجلسة “أخشى أن تصبح العمليات العسكرية في جنوب غربي سوريا شبيهة بعمليات الغوطة الشرقية وحلب وما نتج عنها من تهجير قسري سبقه قتل للمدنيين وتدمير للبنى الأساسية”.
وأعرب المبعوث الأممي إلى سوريا عن قلقه الشديد إزاء تلك العمليات العسكرية، واعتبرها “بمثابة عقبة أمام إحراز تقدم في ملف تشكيل اللجنة الدستورية”.
وأردف: “إني قلق للغاية من تطور الأحداث وتصاعد أعمال العنف جنوب غربي سوريا، حيث تجري عمليات عسكرية واسعة النطاق وغارات جوية وإطلاق نار من الجانبين”.
كما أبلغ دي ميستورا أعضاء المجلس بنتائج مشاورات أجراها في جنيف يوم الاثنين الماضي، مع “المجموعة المصغرة” التي تضم ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والأردن والسعودية حول تشكيل اللجنة الدستورية.
وقال إنه تم “إحراز تقدم”، قبل أن يستدرك: “لكننا نخشى أن يعرقل التصعيد العسكري الحالي في جنوب غربي سوريا هذا التقدم في المسار السياسي”.
وشدد دي ميستورا، في إفادته على ضرورة أن يكون ثلث أعضاء اللجنة الدستورية من النساء وذلك لضمان مشاركة المرأة السورية في العملية السياسية. ونوّه بأن الاجتماعات في جنيف أكدت دعم الرعاية الأممية لعملية التسوية السياسية في سوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة