الأردنيون يقدمون مساعدات إنسانية عاجلة لنازحي درعا

أعلنت الحكومة الأردنية أن الجيش الاردني أدخل مساعدات إنسانية عاجلة إلى النازحين في منطقة درعا، فيما قام الآلاف من أهالي مدينتي الرمثا والمفرق ومحيطهما بجمع هذه مساعدات والتبرع بها...
أهالي مدينة الرمثا يجمعون مساعدات لإرسالها إلى النازحين السوريين قرب الحدود السورية الأردنية

أعلنت الحكومة الأردنية أن الجيش الاردني أدخل مساعدات إنسانية عاجلة إلى النازحين في منطقة درعا، فيما قام الآلاف من أهالي مدينتي الرمثا والمفرق ومحيطهما بجمع هذه مساعدات والتبرع بها لأشقائهم السوريين.
حيث قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات إن “القوات المسلحة الأردنية بدأت بإرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى الأشقاء السوريين المتضررين نتيجة الأوضاع في الداخل السوري”. وأضافت أن “المساعدات تضمنت مواد غذائية أساسية ومياها للشرب ومواد إغاثية أخرى”، وزعت في درعا المحاذية لمدينة الرمثا شمالي الأردن.
وأشارت غنيمات إلى أن “المساعدات تم جمعها من قبل المجتمعات المحلية في مدينتي الرمثا والمفرق لإعانة إخوتنا في درعا”.
وكان مواطنون أردنيون قد قاموا بحملة واسعة عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، يوم أمس السبت، وجهوا خلالها دعوات لجمع المساعدات لإدخالها إلى النازحين في درعا الهاربين من الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفائه الإيرانيين والروس ونتج عنها موجة نزوح كبيرة بعشرات الآلاف من المدنيين الذين لجئوا لمناطق آمنة قرب الحدود السورية الأردنية، حيث لاقت الحملة تجاوبا كبيرا من سائر المحافظات الأردنية وخصوصا المحافظا الشمالية في المملكة.
وأوضحت غنيمات أن ادخال المساعدات “يأتي انسجاما مع موقف الأردن الداعية إلى إعانة الأشقاء السوريين، وتعزيز قدرتهم على تحمل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرون بها، وتمكينهم من تحمل الأعباء المعيشية داخل أراضيهم”.
كما أكدت على “ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأوضاع في الجنوب السوري، وأن يكثف مساعيه لإعانة الأشقاء السوريين، وإيجاد حل سياسي يضمن استعادة الأمن والاستقرار في سوريا”.
وحضت غنيمات “منظمات الإغاثة الدولية والمجتمع الدولي على المبادرة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء السوريين في الداخل السوري” بدلا من الوقوف متفرجين.
وكانت الأردن قد أكدت الأسبوع الماضي أن حدودها ستبقى مغلقة وأن لا قدرة لديها على استيعاب مزيد من السوريين، داعية الأمم المتحدة إلى “تأمين السكان في بلدهم”.
وتستضيف الأردن حوالي 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر الحكومة عدد الذين لجأوا إلى البلاد بحوالي 1.3 مليون منذ اندلاع الثورة السورية في ربيع 2011.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة