منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد عدم العثور على آثار غاز السارين في دوما حتى الآن

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها لم تعثر على دليل ملموس عن استخدام غاز السارين من قبل قوات النظام في الهجوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية في نيسان/أبريل...
ضحايا مدنيون قتلوا جرراء استنشاق غازات سامة أطلقتها عليهم قوات النظام في مدينة دوما السبت 7 نيسان 2018

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها لم تعثر على دليل ملموس عن استخدام غاز السارين من قبل قوات النظام في الهجوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية في نيسان/أبريل الماضي حتى الآن، لكنها عثرت على آثار تحوي غاز الكلور.
وكان فريق من محققي المنظمة، التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، قد أخذ نحو مئة عينة من سبعة مواقع في مدينة دوما بعد أن تمكن من الوصول إلى المدينة، بعد أكثر من أسبوعين من وقوع الهجوم في السابع من نيسان الماضي.
وأوضحت المنظمة في تقرير أولي “أن النتائج تظهر أنه لم يتم رصد وجود أي عنصر لغاز أعصاب فوسفوري عضوي أو بقاياه”. إلا أن التقرير أضاف أنه “علاوة على بقايا متفجرات عثر على مكونات عدة تحوي الكلور”.
وتابع التقرير أن “العمل الهادف للتوصل إلى تفسير لهذه النتائج لا يزال جاريا”. والمطلوب تحديد ما إذا كانت الآثار التي تم العثور عليها هي إشارة إلى مصدر ناشط من الكلور، الذي لا يوجد عادة في الطبيعة.
وكان أطباء ومسعفون سوريون قد أفادوا أن نحو 40 شخصا قتلوا في الهجوم غالبيتهم في بناء سقطت على سقفه أسطوانة تحوي غازات سامة. ولا يزال فريق المحققين يعمل “لتحديد مكان الأسطوانة” و”مصدرها”، حسب تقرير المنظمة.
وحمّلت الدول الغربية نظام الأسد مسؤولية الاعتداء على أهالي دوما ما دفع واشنطن وباريس ولندن إلى توجيه ضربات عسكرية محدودة إلى مواقع عسكرية كيميائية تابعة للنظام، ما ساهم أيضا بتوتر دبلوماسي شديد مع موسكو التي رفضت هذه الضربة واعتبرتها هجوما غير مبرر ويتعارض مع سيادة سوريا.
ولم يتمكن فريق المحققين من الوصول إلى مكان الهجوم سوى في الحادي والعشرين من نيسان، في حين أنه كان وصل إلى سوريا في الرابع عشر من الشهر نفسه بسبب عدم سماح القوات الروسية للفريق بأخذ العينات ريثما ينتهي الخبراء الروس من معاينة المواقع التي استهدفتها قوات النظام وتأمين المنطقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة