أوكسفام تناشد تقديم مساعدات عاجلة لآلاف النازحين في درعا وتحذر من استمرار المعارك

ناشدت منظمة الإغاثة الدولية “أوكسفام” تقديم مساعدات عاجلة لآلاف النازحين السوريين الذين أُرغِموا على الفرار من منازلهم بسبب القصف الروسي وقصف قوات النظام الجوي والأرضي على مدن وبلدات محافظة...
غارات وقصف مدفعي وصاروخي على تل الحارة في ريف درعا - 16 تموز 2018

ناشدت منظمة الإغاثة الدولية “أوكسفام” تقديم مساعدات عاجلة لآلاف النازحين السوريين الذين أُرغِموا على الفرار من منازلهم بسبب القصف الروسي وقصف قوات النظام الجوي والأرضي على مدن وبلدات محافظة درعا، مشيرة إلى أن هؤلاء لا يستطيعون الوصول إلى المساعدات التي يحتاجون إليها.

ولفتت المنظمة في بيان لها إلى أنه تحت وطأة حرارة الصيف الحارقة وحاجة العائلات إلى المأوى والماء والغذاء والرعاية الطبية، “إلا أن قدرة الوكالات الإنسانية على الوصول إليهم محدودة، ولم تتمكن المساعدات الكافية من عبور الحدود من الأردن إلى سوريا”.

بدوره، قال معتز أدهم مدير مكتب “أوكسفام” في سوريا، إن “آلاف الأسر قد نزحت ودمّرت بيئاتها جراء المعارك الأخيرة في محافظة درعا، وسوف يزداد وضعها سوءا إذا لم يصل إليها الماء والغذاء والرعاية الطبية التي تحتاج إليها بصورة ملحة”.

من جهتها، قالت نيكي مونغا، مديرة مكتب “أوكسفام” في الأردن، إن “الأردن تتحمل عبئا كبيرا بالفعل في استضافتها لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين، ولكننا ندعوها لكي توفر مرة أخرى مساحة آمنة للفارين من العنف ومواصلة تيسير تقديم المساعدات عبر الحدود. كما يتوجب على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره في تقديم المزيد من المساعدات إلى الأردن وزيادة إعادة توطين اللاجئين السوريين”.

يأتي ذلك فيما تستمر المعارك العنيفة في ريف درعا الشمالي والغربي بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات النظام بغطاء جوي روسي حيث سيطرة قوات النظام على مدينة الحارة بعد أن تكبدت عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من الآليات الثقيلة، كما قتل مراسل قناة سما التابعة للنظام “مصطفى سلامة” خلال تغطيته للمعارك والمواجهات.

وقصف الطيران المروحي التابع لقوات النظام بالبراميل المتفجرة بلدتي تل المال وسملين بريف درعا الشمالي الغربي ما خلف العديد من الإصابات في صفوف المدنيين

ولا تزال بعض المناطق خارج سيطرة النظام في درعا مثل مدينة نوى ومحيطها ومدينة صيدا وبلدة محجة المحاصرة وفي القنيطرة لا تزال جباتا الخشب ومسحرة والرفيد ونبع الصخر تحت سيطرة الجيش الحر، أما حوض اليرموك فهو تحت سيطرة جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش.

أقسام
أخبارمن سوريا

أخبار متعلقة