مقتل سبعة نازحين خلال غارات على مدرسة عين التينة بريف القنيطرة

قتل سبعة مدنيين على الأقل، صباح اليوم الثلاثاء، خلال غارات استهدفت مدرسة يقيم فيها نازحون في بلدة عين التينة بريف محافظة القنيطرة حيث تشن قوات النظام وبغطاء جوي روسي...
من آثار القصف الجوي على ريف محافظة القنيطرة - 17 تموز 2018

قتل سبعة مدنيين على الأقل، صباح اليوم الثلاثاء، خلال غارات استهدفت مدرسة يقيم فيها نازحون في بلدة عين التينة بريف محافظة القنيطرة حيث تشن قوات النظام وبغطاء جوي روسي حملة عسكرية على فصائل الجيش السوري الحر التي لا تزال في المنطقة وترفض الاتفاق مع روسيا لتسليم المنطقة لقوات النظام.

وبعد أن سيطرت قوات النظام على محافظة درعا بشكل شبه كامل بعد توقيع فصائل المعارضة اتفاقات مع روسيا، فتح النظام جبهة جديدة أول أمس الأحد في محافظة القنيطرة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة مدنيين بينهم امرأتان وثلاثة أطفال قتلوا خلال غارات استهدفت أطراف بلدة عين التينة في محافظة القنيطرة، كما قتل مدني آخر في غارات روسية استهدفت بلدة العالية الواقعة غرب محافظة درعا بالقرب من القنيطرة.

يأتي ذلك في تشهد الحدود السورية قرب الجولان المحتل تدفق آلاف النازحين من محافظتي درعا والقنيطرة وسط مناشدات بتدخل المنظمات الدولية لتأمين مساعدات إنسانية عاجلة لهم حيث يحتاجون إلى الماء والدواء وحليب الأطفال.

وخلال اليومين الفائتين، قتل 43 عنصرا من الجيش العربي السوري والمليشيات الموالية لها على الأقل في المعارك التي جرت في درعا والقنيطرة، إضافة إلى مقتل 48 مقاتلا من فصائل المعارضة.

وقد تم رفع علم النظام على خمس بلدات في محافظة القنيطرة، حيث “اعتزلت فصائل الجيش الحر المتواجدة في هذه البلدات قتال قوات النظام لتجنيب القصف والدمار”.

وفي محافظة درعا، تتعرض بلدة تل الجابية غربي مدينة نوى منذ الصباح الباكر لعشرات الغارات ومئات قذائف المدفعية والصاروخية كتمهيد ناري من قبل قوات النظام لاجتياح المنطقة وإطباق الحصار على فصائل الجيش السوري الحر التي تسيطر على نوى.

أما في الريف الشمالي الغربي من محافظة درعا فقد سيطر الجيش العربي السوري على بلدة المال وتل المال وقرية عقربا وتلها جنوب غربي القرية وتل المحص جنوب قرية نمر، فيما استهدف الجيش الحر سكنات عسكرية في مدينة البعث المجاورة بريف القنيطرة بقذائف الهاون حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة